[align=right]الى جود -- هذا يوم ينفع الصادقون صدقهم ---
لا تعتذرى لاحد فما قلتيه هو الحقيقة والتى يدفن بعض الناس رؤسهم فى الرمال ليستخبوا منها -- والبعض الاخر يعارضها بالحاح -- وبألحاد -- تتقاضى الادارة عنه -- ومنهم من يتكلم عن الله كأنه يتكلم عن جاره فى العباسية والا الديم الله اعلم -- والبعض يتكلم عن الفجور علنا والمصيبة انه غير فاجر ولكن كل مافيه فجور يعجبه -- زى حكاية الزول معاكم معاكم عليكم عليكم -- اما صاحبنا ناقل موضوع النفزواوى - ما كان له ان يغضب كل هذا الغضب فناقل الكفر كافر -- الم يسمع صاحبنا بعصور انحطاط الادب -- وهو الاديب المتمكن -- لينكت لنا من ( قعر ) رفوف الادب هذا الكتاب المخزىء
والحق يقال اول مرة فى حياتى اسمع بقاض اسمه النفزواوى او بامير فى تونس يهتم بهذا النوع من الادب -- فعندك السيرة والصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين --
ونخضع الامر لاستفتاء فمن يعرف بالنفزاوى قبل اليوم فليرفع يده -- فالظاهر اخونا لم تعجبه الا كلمة قاضى الانكحة --[/align]
|