أحبائي جميعاً ،،،،،،،
إدارة منتدي سودانيات الموقَّرين
المشرفين الأعزاء ،،،،،
الأعضاء الأحباب ،،،،،،
أمنية نابعة من القلب ودافعها الحب العميق لهذه الواحة ولكل الأعضاء الأحباب.... دافعها أن نظل دوماً في الطليعة وعلي امتداد الأفق ....
لي فترة من الزمن أتابع ما يحدث هُنا بإندهاش وغير مُصدق ...
أهذه هي سودانيات "عالم من التواصل والمحبة"
سؤال وقفت عنده كثيراً قبل أن أخطه بأناملي هنا لتشاركوني في البحث عن إجابة له ..
أين نحن من الهدف المنشود لسودانيات الواحة الأنيقة الوارفة الظلال ؟؟
وهو كما تعلمون جميعاً الرقي والسمو بهذا الواحة إلي قدر المستطاع ... جعلها واحة لكل ظامئ للروعة والإبداع وساحة للحب والجمال ......
لماذا أصبح عدم وضوح الفكرة وفراغ المحتوى وهبوط مستوي التخاطب اللغوي هو الديدن والسمة الغالبة للمواضيع والمشاركات ؟؟؟ لماذا قلَّ إحترامنا لآدمية وإنسانية غيرنا ؟؟؟ لماذا أصبح جُل إهتمامنا القضايا الإنصرافية البحتة ؟؟؟
لدي قناعة تامة بأن لكل فرد منا وجهة نظر معيَّنة علينا إحترامها وإن إختلفنا معها ... ذلك حق الغير علينا وتلك أبجديات أدبيات الحوار وإحترام الآخر .....
نحن ننتمي إلي مجتمع وإن كان صغيراً في حجمه ولكنه كبيراً في معناه ... كبيراً في أبعاده التي نرسمها بأحرفنا التي تخطها أناملنا ... كبير في ثنايا سلوكيات تحسب علينا في غفلة منا .....
وهنا يأتي دور الإدارة الرشيدة في توجيه الدفة حيث بر الأمان .. إن لنا حقاً عليكم ولديكم واجبُ تجاهنا ... ودائماً يأتي أداء الواجب قبل المطالبة بالحقوق ... وتلك هي الحكمة وذلك هو بعد النظر المنشود ..
لكل فردٍ منا واجب تجاه ذاته قبل الآخرين ... واجب تفرضه علينا طبيعتنا الإنسانية ... ماذا قدم الفرد منا للمجتمع الذي ينتمي له ؟؟!! ماذا قدَّمت له الأسرة التي هو فرد منها ؟؟!!
إيماني القاطع بأن لكل فرد منا ميول وقناعات يعبِّر عنها بالطريقة التي يراها مناسبة ... ولكن يظل الفهم العام أن حرية أي فرد تنتهي عند خط إحترام الآخر وقناعاته .. حيث أن هناك حدود دنيا للإختلاف ومثلها للإتفاق ......
فهمنا للأشياء والحياة من وجهة نظر الفرد منا لا يعطينا الحق في أن نعبِّر عنها كما يحلو لنا ... لا يعطينا الحق في أن نعلن عن أنفسنا من الزاوية التي نقف عندها دون الأخذ في الإعتبار أبعاد المساحة التي نقف عليها .... الإختلاف في وجهات النظر لا يعني عدم الفهم لإسلوب التعبير بقدر ماهو نظرة أخري من بُعد آخر .... نهج مختلف لإسلوب مغاير ... وهكذا تكون الحياة ....
أتوجه إليكم بدعوة صادقة من صميم قلبي .... دعوة أحملها لكم علي أيادٍ بيضاء .... دعوة للسمو والرقي .... دعوة للتصافي وتنقية النفوس والابتعاد عن الفراغ المعرفي والتقليل من شأن الآخر بطرح مواضيع هي اقلَّ ما يمكن أن يقال عليها أنها إستخفاف بالحضور ... وذلك عين التجلي والسمو عن صغائر الأمور ...
دعوة للعودة بسودانيات إلي النقاء والصفاء وإحساس الأسرة الواحدة ... دعوة للعودة إلي حضن الحديقة الدافئ ووضع كل شئ في نصابه .....
دعوة ليمارس كل فردٍ منا مسئولياته تجاه نفسه أولاً ومن ثم تجاه الآخرين ....
أتمني من صميم فؤادي أن تجد دعوتي قبولاً في دواخلكم ....
مثبَّت::::
أود أن أشير إلي أنني أفخر بالإنتماء إليكم جميعاً دون فرز ... ولا مجال للتقليل من حجم قاماتكم أياً كان ....
مودتي وإحترامي وتقديري اللامحدود ،،،
مُهيَّد
|