عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-2010, 11:53 AM   #[11]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش مشاهدة المشاركة
احبه المنتدى كل عام وانتم جميعا بالف خير...واعادهالله علينا وعليكم باليمن والخير والمحبه ...
الغالى حسن فرح ...اتفق معك تماما باننا يجب ان نكون تفتيحه ونعمل الف حساب للحلبه ديل ..
حكى اخونا عبد اللطيف البونى ..فى اول مقاله له فى جريده الصحافه ... عن اتفاقيه مياه النيل .. التى وقعها السيد محمد نور الدين...على ما اذكر ..وحكى عن وكيف السيد نور الدين وصل الى مرحله انه حلف طلاق بالتلاته فى احدى الاجتماعات بانه لن يفرط فى جالون واحد زياده ...وعندما اشار المصريين الى ما سيعود للسودان من فائده بسبب تجمعات السحب ...قال ليهم السحاب امسكوه عليكم نحنه مادايرنوا ...
ده المطلوب ..ياحسن ياحبيب ...شطاره ونجاضه..اولادنا شطار وتجار وصدقنى اولادنا شطار . ...مش تقول لى باعونا فى تركيا ...فى ذمتك شفته ليك تركى اسود .
-----------------------------------------------------------------
يا قرقاش يا خوى مالك على محمد نورالدين داير تقرش تاريخو--- اتفاقية تقسيم مياه النيل وقعها طلعت فريد وهى محسوبة عليه لان المصريون غشوهوا-- تقول لى تفتيحة-- حسع فى رايك شغل المتعافى دا بيدل على انو تفتيحة-- يديهم ارض استصلحا اهلنا وتمويل من البنوك السودانية والمحصول كلو يمشى مصر---- ياخى الجيلى دا يشيل وينزل ليك فى الوثائق ولسع مااقتنعت انو الشئ دا بيع صريح لمصالح الشعب السودانى-- تكون يا قرقاش برضك تفتيحة -- كاجيها ومقرقشة مع المتعافى---
وتقول لى تركيا ما فيها سود-- يا عالم اقروا تاريخكم


( الغاء الرق: وعلى أي، فبحلول أغسطس (آب) 1877 تم ابرام معاهدة الغاء الرق الانجليزية المصرية والتي اجبر الخديوي ـ وفق نصوصها ـ على تحريم الاسترقاق وتجارة الرقيق في المناطق الواقعة تحت سيطرته. وكانت الدولة العثمانية نفسها قد اعلنت الغاء تجارة الرقيق في عام 1874، واغلقت كل اسواق الرقيق في اسطنبول. وللاشراف على تنفيذ القرار عين الخديوي، بايعاز من بريطانيا، كلا من صاموئيل بيكر وتشارلز غوردون في عام 1869. وفي أول تقرير له اورد غوردون ان السودان قد صدر ما بين ثمانين ومائة ألف عبد في الفترة ما بين 1875 ـ 1879. ولكن، مع تظاهرهم بالالتزام بالغاء الرق، ظل وكلاء الخديوي في السودان يغضون الطرف عن الاسترقاق زاعمين بأن أي محاولة لاطلاق سراح الارقاء لن تجدي، اذ سرعان ما يستعيد السادة عبيدهم القدامى. حقيقة الامر، ان الخديوي نفسه لم يكف، حتى بعد الالغاء، عن اصدار اوامره بالتجنيد العسكري للزنوج في الجيش. لا عجب، اذ ظل قصر الخديوي في مصر يكتظ بعد الغاء الرق والدعوة لتسريح الارقاء، بمئات الجواري من الروميات والشركسيات ممن كن يعرفن بالقلفاوات. وحيث كانت محاربة الرق ممكنة (جنوب السودان) فان حملات بيكر الضارية ضد تجار الرقيق ومصادرة ما يملكون من عبيد، كانت ذات اثر سلبي على الحكم التركي اذ عبأت كل تلك الجماعات ضده)
http://www.aawsat.com/details.asp?se...4&issueno=9015



Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس