لملم رمضان أطرافه (سريعا).... و رحل ...
و لملم العيد أيامه (سعيدا)... و رحل ...
و بقيت في الحلق (غصة) ...
فبعض من كانوا يشاركوننا فرحة العيد (لملموا) أطرافهم و(رحلوا) سريعا في رحلة اللاعودة ...و نبقى بين الأمل و الرجاء أن يرحم الله من رحلوا... وأن يمد في أعمار أحبتنا وأهلينا و إخوتنا في طاعته و في صحة و عافية....
غبنا عنكم طويلا حتى لا ننثر غبار حزن (ذري) كسى الوجه والقلب و اليراع معا...
و نعود إليكم لأنكم البيت الذي نرتاح فيه ...
نعود و العود أحمد ...
و غدا أعود ببعض الرحيق.
|