حبيب أنت
وطاعم الحديث تُقطر عافية .
يا شوقي
تسلم أيها الفارد الشراع .
إبراهيم ا يستحقا لكثير منا ..
ولم نفعل . انتظرنا الموت الجسيم
ليحُط على صدره .
وا ألماه
كنت بصدد الكتابة عنه ، وكان السيف أسبق .
رجاء أن تُفرد لنا مما عرفته عن أبو الوطنية :
إبراهيم بدري
وعن كل ما عرفته عن دار فوز :
الرواد والموضوعات
ولك محبة مني
|