عرض مشاركة واحدة
قديم 24-10-2010, 06:48 AM   #[6]
لسان الدين الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية لسان الدين الخطيب
 
افتراضي

[justify]
اسف طارق والقراء فقد غاب جزء اساسي هو التقديم للفكرة وها انا الحق





الفكرة :



لا شك ان فكرة الثقافي كمحور اساسي وأولي لفك طلاسم و كل تعقيدات حركة المجتمعات المحددة هي فكرة جوهرية من منطلقات ان المكون الثقافي وبرغم تعدده ومصادر تكونه وحركات التلاق والتضاد في سير الإنسانية وتراكم التجربة البشرية الطويلة من خلال كل المؤثرات ( الصراع من اجل البقاء – الحروب والنزاعات - صراع المصالح – الدين والمرجعيات الروحية – التكوينات القبلية والمذهبية والحزبية والسياسية – نمط الإنتاج ونوع العمل ) يشكل الفكر الثقافي للمحيط المحدد والذي شيئنا ام ابينا هو الذي يحدد مستقبل تواجدها ويكون العامل الحاسم في رسم مستقبل تلك المجتمعات ومن هنا تكمن فائدة التاريخ ( قراءة الماضي ) ولكن ليس كأحداث تاريخية فحسب بل كمرجعيات تدير جزء ليس بالصغير بل ومؤثر لحركة الواقع الحاضر بل وترسم ملامح كبيرة للمستقبل .

ولأن اغلب التكوينات للمجتمع المدني اليوم بدأت في رسم تصوراتها من خلال افتراضات ادت للقطيعة مع المكونات الثقافية للمحيط الذي تعمل فية فشلت فشل كبير في قيادة مجتمعاتها الى بر امان التطور والنمو ومعلوم بالضرورة ان اي انقطاع من مكونات الإنسان وتبني تجارب وانظمة معلبة وجاهزة ترسب في امتحان المعايشة وتقود للتوهان والفشل الذي ترتسم معالمة في كثير من التجارب الإنساية بالرغم من الصرف العالي الذي تم عليها او وسائل القوة التي ارتبطت لفرضها بل وحتي المجهودات الخارقه التي بذلت من معتنقي تلك القناعات وكم التضحيات التي بذلت وحتى لم يشفع لها الصدق والجد وصدق النوايا ولا اعتقد ان التمثيل وذكر نماذج بعينها هنا مهم ويضيف غير الحصر في النمازج المذكورة وهو ما قد يضلل وذلك لأن النماذج في الحياة اليومية لتجارب الشعوب والمجتمعات كثيرة الى درجة يصعب حصرها .

ومن هنا نشأت فكرة الإعتماد على الثقافي ومكوناتة كمدخل اساسي واول لدراسة الحاضر – حاضر المجتمعات المحددة -ارتباط بتاريخها بالمفهوم الجديد لفهم سلوكها وماتنتجة تلك الثقافات من سلوك يعطي دلالات واضحة المعالم للمستقبل والتي يمكن وبكل تأكيد ان نعتمد عليها في رسم معالم برمجنا وكيفية تعاملنا مع الحركة الجماعية لتلك المجتمعات وبالضرورة شعوبها.

وكما هو معلوم ان المعبر الثقا في وفي صوره المتعددة والراقية هو الفنون والآداب وبالتالي هي المدخل لتناول المكونات الثقافية ومن ثم الولوج الى عمق تلك الثقافات وذلك لأن ىالفنون والآداب هي اللغة المعبر-عنها - تلك الثقافات اضافة الى انها اللغة المعبر -بها -اي لسان حالها الظاهر في حالة ( بها ) المدل عن جوهرها في حالة ( عنها ).

اذا لماذا منطقة شرق افريقيا ؟؟

اولا : وفي خضم الحوارات الكثيفة والمتكررة حول الهوية وامتدادتها وتبني البعض لعربية هويتنا الصرفة والأخر لأفرقانية منبتة وعمليات شد الحبل السياسية والعقائديةو الذي يهمل عمليات التواصل والترابط الأخرى والذي ادى بنا الى مآلات يكون الحديث عنها هنا هو جزء من سخف الواقع ولا يفيد إلا من باب ادانة هذا او ذاك ومن كل ذلك ان تلك المنطقة تمتلك من المشترك ماهو جدير بأن يضعها موضع الإهتمام والدراسة خاصة فيما ينتمي للحضارات القديمة والتشابك والإختلاط العرقي والحضاري وتأثيرات الممالك القديمة ( سنار – كوش – بلو كلو – اكسوم - البجة – مروي وغيرها ) والتداخلات اللغوية والعرقية السكانية ( الساميين – الكوشيين – النيليين – التصنيفات القديمة) ولذا فإن التركيز على الدراسات والبحوث في هذه المنطقة يعطي مسألة الهوية مادة مختلفة ومنظور مغاير يحدد ويرصد الحركة الإجتماعية والتي هي عنصر مجرب يرسم معالم الهوية بعيدا عن التصورات الإفتراضية وهي منطقة ليس فقط تتشابة بل تتداخل الى حدود يصعب فصلها سواء اكان ذلك في الشكل والسحنات او العادات والتقليد او حتي المزاج النفسي

ثانيا : ان الملاحظ حول تعامل سكان المنطقة مع فنون بعضها البعض وحتى احيانا دون استيعابها بشكل كامل لعوامل اللغة كان احد محركاتي الشخصية وذلك تأكد بتجربة شخصية امتدت نحو اثنتي عشرة عام متصلة من كوني فاعل في المجال الثقافي في المنطقة والتي تنوعت بين البحث والدراسة في العادات والتقاليد والإنتاج الفني والإخراج السينمائي والإشراف على ورش العمل والكتابة في الشان الثقافي للمنطقة مما رسخ في قناعاتي ضرورة الإهتمام بالمنطقة وبشكل مؤسس.

اذا : اصل الفكرة

انشاء مركز او مؤسسة تعنى بدراسة وبحث ثقافة* وفنون* المنطقة وخصوصا ً المتاخم للسودان ( علاقات الجوار ) واخص يوغندا وكينيا واكثر خصوصية ارتريا واثيوبيا وهذ لا يعني استثناء الصومال وجبوتي وذلك لخلق بوتقة تستوعب حركة التواصل الطبيعية والعفوية وتنظيمها وتطويرها وتشجيع تواصلها وبذل الجهد في سبل وطرق انتشارها من خلال مفاهيم علمية راسخة تسهم في رسم صورة للمستقبل لعموم المنطقة وسكانها او حتى رسم صورة تحدد مدخل وطريقة تعاملنا في السودان( مثلاً ) معها بعيدا عن هموم السياسي اليومي المتغير والمتعارض في اغلب الأحيان .













*ثقافة تشمل كل مناحي الحياة ( اللغة – العادات والتقاليد - التاريخ والحضارات القديمة وتأثيراتها على الحياة الحاضرة - النشاط العام -الدين والحياة الروحية – المكون العرقي والقبلي – تكوينات المجتمع المدني والإدارة الأهلية – الخ ..)

* فنون وتعني مجمل الإنتاج الإبداعي والأدبي من ( موسيقى وغناء - رقص وفنون شعبية – مسرح سينما ونشاطات درامية – ابداع مكتوب من قصة وشعر وكل مناح الأدب التعددة _ الإبداع الشفاهي والمحكي – رسم وفنون تشكيلشة – الزينة والأزياء وطريقة بناء وتشكيل السكن والحياة - الخ....)
[/justify]



التوقيع: [overline]كوني والأخر صنوان فهذا شوق التعايش
وكوننا تعددنا في الهوية ..الثقافة..اللغة والألوان فهذا سر جمالنا
وكون بلدنا جزء من منظومة الإنسانية فهذا مدخل الإطــــمئنان
[/overline]
لسان الدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس