خطابنا المرهف لك نفس الاشواق و اكثر
تتفق معي في ان هذه المستغانمي تمتلك حروف تداعب دواخلنا ذواكرنا حاجياتنا
هذه لك
أحبهم. أولئك العشاق الذين يزجّون بأنفسهم في ممرات الحبّ الضيقة
فيتعثرون حيث حلّوا، بقصة حبّ وضعتها الحياة في طريقهم
بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكن والمستحيل
أولئك الذين يعيشون داخل زوبعة الحبّ التي لا تهدأ، مأخوذين بعواصف الشغف
مذهولين أمام الحرائق التي مقابل أن تضيء أياما في حياتهم، تلتهم كلّ شيء حولهم
جاهزين تماماً... لتلك اللّحظات المضيئة خلسة
و التي ستخلّف داخلهم عندما تنطفئ رماد انطفائهم الحتميّ
أحبّهم.. وربّما كنت أشبههم
*****
مقتطف من رواية " فوضى الحواس"ـ