06-06-2006, 06:53 PM
|
#[29]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
*
عالم عباس كتب :
اقتباس:
[align=center]هي يونس قلبي في اليمَ،ِّ وعيناها شجر اليقطين[/align]
[align=center](إلى بندرشاه أيضاً، ولم لا !)[/align]
|
***
يا منتهى الذوق و الجمال
يا رائع الحس والمقال
يا مؤجج الشوق و الخيال
يا سيد المشاعر يا عالم ، شكراً
شاعر الكلمات المنسيه الأستاذ الأديب النور عثمان أبكر ، كتب فى ديوانه [mark=#FFFF00]" صَحْوُ ... الكَلِمَات المَنْسِيَّه "[/mark] فى قصيدة .. رفيقته .. و قال :
[align=center]رفيقته
~!~
لصندلها .. حفيفُ خُرافةٍ تحيا
بِرَوْعِ روافدٍ حملتْ لدجلةِ خصبهُ الأزلى
هى الحبلى .. ببعل يجبل الموتى
تطوقه ببنطال و شعر بوهِمِّى الطبعْ
الى قبو ٍ خفيتِ الضوء يعوى فى ذراهِ البوقْ
لتولم للإله جنازة الأعصاب ، قبض الفعل ، رعب النبضْ
::
لقاؤهما يتم هنا ..
يتم هناك ..
فى جرح بجوف الحوتْ
لقاؤهما ضياعُ الدرب
و تعرف أنه خوّان عيشٍ :
حلوتى .. ميثاقنا هذا المساءُ
هنيهةً و يذوب وهجُ القاع ..
ضُمِّينى !
::
كطفلٍ غفْوُهُ فى نحرِها ، فى نبتهِ ، فى صدرِها ..
دفءٌ و بعضُ أمومةٍ
ماذا إذا حارت يلمُّ وجودها
ترتاح ُ قيد عطائهِ ، تحيا ؟
و تعرف أنه سيحطُّ كلَّ العبءِ ..
لو حارت بعينيها الدروبُ ، هنا ، بكفيها
و تعرفُ أنه طفلٌ و يأوى حبَّها كهفاً
و تعرف أنه غضبٌ و عاصفةٌ ...
و ما الجدوى ؟
لِوَقْع الطبلِ فى أردافها حمى
وينزف نعلُها حمى ..
و ما الجدوى ؟
عصارةُ يومِها عبثٌ ، و عالمهم يُطَوِقها
أتمنح عمرها للرمل ؟
تطوقه ، و تعرف أنها للرمل تمنح عمرها ..
تحنو على عينيهِ :
تأملنى .. ترانى كنت أستجدى
على قارعة الدربِ .. حنانَ أبوَّة العصرِ
::
و أحلم فى الليالى الزرق .. بأسطوره ..
يلمُّ الرعبُ فارسَها ..
ويلقيهِ ..
بروع البحر و الطين اللجوج ليجبل الرؤيا ..
لهيباً يبعث الموتى !؟!
::
لصندلها
حفيفُ خرافةٍ تحيا
بروع روافدٍ حملتْ
لدجلةِ خصبه الأزلى
هى الحبلى
ببعل يبعث الموتى
تطوقه ببنطالٍ
و شعرٍ بوْهِمِىِّ الطبعْ .!.[/align]
[align=center]  [/align]
*
|
|
|
|