سعادة السفير جمال
هل تركت لك تعقيدات أبوجا، وأحابيل نيفاشا، ومكائد التدخل الدولي، وغبار التصريحات المتضاربة المتناقضة المتعددة المصادر والمربكة،
هل تركت كل ذلك لفراشات مشاعرك الغضة أن تحلق وتتسلل إلى سماواتنا الندية هذه (من جوف كل ذلك القحط والركام)!
يا لسعادتنا بك، فمن إشفاقنا عليك، و(أنت تحاول أن تصنع من الفسيخ شربات)، أشفقنا وجزعنا على قلبك النضر، وغرسك الطيب ومشاعرك الرقيقة وبيانك الأنيق!
مرحى بك، فاملأ رئتيك بهواء نقي صحي يعينك على ألا تغرق في المستنقع الآسن، وتبقى جمالاً جمالاً كشأنك!
كان صديقنا حسن أبو كدوك(في الزمان الغض يردد:
(الناس النثر يغتالون الناس الشعر)!
سلمت، وعدت إلينا سليماً، صحيحاً معافى،
مع حبي وتقديري!
|