سيدى ..القطب..
وانت المدى.البراح..
وانت استاذنا..الشاعر العملاق..
عالم عباس...
..واستخرت فى ليل تهجدى..وعلقت مسالتى على اعتاب بريق تلك المصابيح النجوم...ونفذت بلهفة رغبة منيتى..خلال تلك لسموات..اردت ان اتلقى اشارة .ودلالة..واحس بقبس دعم الحس الربانى...وغفوت.ونمت...واخذتنى الاحلام..ورابت فيما يرى النائم....انى اجلس على زورق..متسع..وحولى عرائس البحر...ينشدن غناءا بلغة لم افهمها..وامرونى ان اردد..وكانت الكلمه .اقرب الى..كلمة..هى..هى..بذات الوصف..والمشهد.ورددت معهن...وعلمت ان تلك الكلمه هى..رمز السبر ..ان اردت ان امشى على سطح مياه البحر..دون ان تتعرض لى تلك الحيتان ..ولا سمك القرش..وتوقف الزورق .زبقدرة قادر فى وسط البحر..سمعت صوتا هادر..يامرنى..ان امشى على علىسطح الماء..واردد رمز السبر...وان اغمض عيناى...فالخطوه.حظوه...وان لا انشغل..باستفزاز الحيتان او اسماك القرش...ومشيت الخطوات الاولى فى وجل الخوف...وصدى الاصوات الماثوره يتردد فى همس...ومضيت ..والحيتان واسماك القرش تتبعنى..وا والظلمه واحشاء البحر تتوقعنى..وترنحت ..واحسست بانى اسقط فى قاع اليم...ولامست صفحة الماء ..والموج يرتفع..ولحظتها..رايتها..هى..هى..قد ظهرت وغطت بحضورها..زمان الدنيا...وممدت الى يديها..وتلقفتنى..واحسست انى اطير بجناحين...وهزنى..احساس زمان الشوق...وتلك اللهفه..وعبق من عطر اريج فواح قد انتشر واغرق كل الكون فى زمان من تيه النشوه والاغراق...واخذنى خدر الروعه. وكل التشكيل الوهج.وخيال الحلم...
واوصلتنى..الى موقع...وسمعت صوتها الدفء يخبرنى..هنا سنفترق.وساتيك دوامافى الاحلام....قبل ان تنام.....
ردد..اسمى..فهو الرؤية والاعتاق.....
وفجاة صحوت..من النوم..وما هالنى...وجدت فى مقبض يدى اليمنى...زهرة..من شتلة.الياقطين..مخضرة ويانعه...
سيدى القطب ..
حينها..تذكرتك...وحمدت الله.على نفحه..وعلى بركاتك...وازددت..ايمانا على ايمان تعلقى بها...
لك الجمال..ايها الشاعر الغريد المدى .البراح..
دائما تمنحنا من فيوض ابداعك ما يشكل حياتنا بمشاهد الروعه والجمال
|