خالد (الأيوبي)
ولك من الصبر من اسمك كنوز وعصمة!
ويونسنا، لولا أنه كان من المسبحين
للبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون.
لكن، تداركه نعمة من ربه، فنبذ بالعراء..
فإن نحن أدركتنا رحمة ربنا، فعسى أن يؤذن لحوتنا يلفظنا نحو شط
وأن نجد من يقطين ما يجعلنا نقوى على تبعات الرسالة!
وآهٍ يا خالد من يقطين عينيها
وما تبثان من حياة، وما تكنان من حب
آه ياخالد
فهي
يونس قلبي في اليم، وعيناها
شجر اليقطين!
وفيهما نغرد، وعليهما نحيا
ولا نموت!
|