09-12-2010, 11:42 AM
|
#[9]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
حقيقة لم اكن اود طرح مشاكل العمل العام في فرنسا من خلاه نافذة قصي هذه ولكن..من خلال الحاح د.بشري الفاضل ساحاول توضيح بعض الجوانب التي تتعلق بموضوع البوست حسب قراءتي لة والتي توضح في الوقت نفسه مداخلتي الاولي احتفاءا بالتحليل الذي ساقه الاخ امين محمد سليمان...يعني الموضوع هو العقلية التي ندير بها (كديموقراطيين او كمعارضين) موسساتنا التي من المفترض بها ان تسقط النظام او تعمل على فضح ممارساته وتعريته.
عندما اتيت الي فرنسا لا انكر ابدا انه كانت لي صلات مع بولا وتحدثت معه تلفونيا..وهنا اقول بولا وليس المنظمة السودانية لحقوق الانسان ..لان هذه المنظمة كمؤسسة لم تكن موجودة بحكم دستورها وبحكم القانون الذي ينظم عمل المنظمات في فرنسا ...او بتعبير اكثر دقة كانت المنظمة في ذلك الوقت هي بولا ونجاة..حيث لم يكن هنالك ناشطين فيها لم تعقد جمعيتها العامة منذ عدة سنوات واخر محاولة انتهت بمشكلة وتشابك .. وذهب كل حي الي منزله ..وتقطعت حتى العلاقات الاجتماعية بين اعضائها. بل ان مجموعة اخري ذهبت وكونت الجمعية السودانية لحقوق الانسان.
اذا كان هذا هو الوضع عند وصولي لفرنسا ..وحال المنظمة كان هو حال التجمع الوطني ايضا حيث ان نفس هولا الاشخاص الما بسلموا علي بعض هم من عليهم القيام بالنشاط فيه .. ولحسن الحظ تزامن وصولي مع شباب اخرين لهم اهتمام بالعمل العام ولهم بعض الخبرات السابقة..وقررننا عدم الدخول في الحرابات الدائرة هنالك..بل كونا كيانا صغيرا نمارس من خلالة النشاطات الممكنة وقمنا بالاحتفاء ببعض المناسبات الوطنية وخلافه..المهم خلقنا حركة جذبت الينا حتي شباب الجالية من غير اللاجئين. وبالاتفاق مع بولا نفسة اقنعنا مجموعة كبيرة بالانضمام للعمل واقنعنا الحردانين بحضور الجمعية العمومية فوافقوا بشرط ان لايترشح بولا لاية منصب...وافق بولا علي ذلك بشرط ترشيح نجاة...وكانت هذه ايضا مشكلة ادت الي انسحاب كل قدامي الناشطين..ولكن ظل النصاب محفوظا. وخرجت نجاة رئسا وكنت سكرتيرا وكان هنالك ثلاثة اعضاء اخرين....
اسف للاطالة ولكن كان لابد من الوصول لهذه النقطه لا بين دور نجاة وبولا وكيف يتعاملون مع المنظمة.
بدات الاختلافات منذ اول اجتماع..وكانت حول كيفية دعم طالبي اللجو ..كيفية الاتصال بالمنظمات الاخري ..تنظيم النشاطات ..;;; اتضح لي ان نجاة تعتبر هذة المنظمة ملك لها هي التي تقرر كل شيء لايحق لاحد ان يعترض .. يجب علي الكل الطاعة و ابداء الاحترام. بل واستخدمت المنظمة للاستقطاب الشخصي..وقامت بدعم قضايا اناس ماعارضوا النظام ابدا ولاتهمهم السياسة في شيء في حين ترفض التدخل لصالح اخرين تم فصلهم وتشريدهم. هنا وقع لي كل ماسمعته ممن سبقوني ورفضت ان اكون شريكا في هكذا مهاذل..فخرجت وخرج معي آخرون وعاد الوضع علي ماكان علية ..وظل حتى يومنا هذا ...ان وجد شئ فسيكون منظمة بولا ونجاة لحقوق الانسان..حاولت ان اعطي صورة عامة دون الدخول في شكل المشاكل والملاسنات والتاليب ومحاولات قتل الشخصية واشانة السمعة بل والتهديد.....
تعرف يادكتور اكبر ميزة كانت في انشاء فرع لاتحاد الشباب هي ان بولا و نجاة واخرين ماكان عندهم امكانية الانضمام الية ..وما قمنا به في فترة وجيزة من نشاطات لم يحدث في العشرين سنة مجتمعة في باريس.
ولكن برضو نجاة تحديدا ماخلتنا.. وصل بها الامر تهديد الشباب بسحب لجؤهم .. فما كانت مصلحتها من ذلك ...انه المرض فقط ولا شيء اخر.
اطرف تعليق كان من مسؤول الامن في السفارة حين قال والله ناس باريس ديل مريحننا خالص!!!!
المظاهرة الوحيدة التي خرجت في باريس من اجل السودان اخرجها الكيان الصغير الذي حدثتكم عنه في بداية مداخلتي ولم يكن فيه عضو من المنظمة.
هل استطيع الان يا دكتور ان اطلب بعض اسماء الابحاث والترجمات االتي قامت بانجازها الاستاذة نجاة..فببحثي الشخصي لم اعثر علي شيء.
|
أسامة فضل الله
من ناشطي العمل العام في باريس
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...054&page=1&pb=
|
|
|
|
|