الانيقة الرقيقة ، دكتورتنا ميما
كل اعوامك فرح يارب
تسألنا عنك ، وافتقدنا مدادك الرطب
ولم تسعفنا تقنية الهاتف فى ايجادك ..فتلبسنا الامل فى عودتك حتى عودتى
واى عوده ...
تعودين دوماً ومعك اكاليل الحروف المطعمة بجميل احساسك
ياصديقة الحروف ...
دوماً مانتسربل بتلك الامال لتجنبنا زمهرير الواقع الموجع !
نستلف من بياض الصبح وشاح لنهزم به قاتم الظلام ...
ونتسابق مع دوران الايام ...
علنا نستطيع اللحاق بقطار السعادة المسرع ..
نحتشد بكل مايدفعنا لمواصلة سيرنا فى جدباء الحياة
انها الحياة ياغالية ...
نرسم لها
فترسمنا
نصغى لها ...
فتشيح عنا بعيداً
وتسمعنا ماتريده ..
فقط هو ..
الاستسلام
|