12-01-2011, 09:52 AM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour
من اشد فواجع الدهر ونوازله ألما هي موت الاصدقاء يشق نعيهم وتهيج النفس بالعبرات لذكراهم هذه مقتطفات من شعر رثاء الاصدقاء تخليدا لذكري فيصل صديق عكود ومناسك صديقة الرشيد وصديقتي التي كل ما اقراء رثاء احس ان من كتبه يرثيها ولكل من فقد صديقا اتمني ان تجدوا فيها قليلا من عزاء.
|
سلامات يا نور وصباحك فرح بعيد من الأحزان
شعر الرثاء بالفعل ينفس علينا فى فقد كل عزيز .. كلما قرأت من يرثى أمه تدمع عيناى فى ذكرى أمى ..
الشعر العربى القديم كان لغة شائقة سوى فى الرثاء أو الفخر أو الغزل أو حتى الهجاء .. أجمله غير المصنوع فى التقرب من الملوك .. وأبدعه الذى يقوله صاحبه فى الأسفار يناجى نفسه .. ويكون خليله الصحراء والقمر ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour
بشار بن برد يرثي صاحبه قائلا:
كان لي صاحب فأودي به الدهر وفارقته عليه السلام
بقي الناس بعد هلك نداماي لم يشعروا ما الكلام
كجزور الأيسار لا كبد فيها لباغ ولا عليها سنام
ياأبن موسي فقد الحبيب علي العين قذاة وفي الفؤاد سقام
|
قطعت أبيات (بشار بن برد) لأنه كان أعمى وأبدع فى التصوير بقلبه ما لم يرويه الأصحاء .. كشطرة البيت باللون الأحمر ..
قال فى وصف جيشاً فى إحد المعارك:
إذا كنت فـي كل الأمور معاتبًا صديقك لم تلقى الذي لا تعاتبه
فـعش واحدا أو صل أخاك فإنه مقارف ذنبٍ مرة ومجانبه
أذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
أذا الملك الجبار صعر خده مـشينا إليه بـالسيوف نـعاتبه
وجيش كجنح الليل يزحف بالحصى وبـالشوك، واخطي حمر ثعالبه
غدونا له والشمس في خدر أمها تطالعنا والطل لـم يجر ذائبه
بضرب يذوق الموت من ذاق طعمه وتدرك من نجى الفرار مثالبه
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
بعثنا لهم موت الفجأة إننا بنو الملك خفاق علينا سبائبه
فراحوا فريقاً في الأسار ومثله قتيلٌ ومـثل لاذ بالبحر هاربه
وأرعن يغشى الشمس لون حديده وتخلس أبصار الكماة كتائبه
تـغص به الأرض الفضاء إذا غدا تزاحم أركان الجبال مناكبه
نعود للرثاء
قال البارودى فى رثاء زوجته:
لا لوعتي تدع الفؤاد ولا يدي تقوى على رد الحبيب الفادي
يا دهر فيم فجعتني بحليلة..؟ كانت خلاصة عدتي وعتادي
إن كنت لم ترحم ضناي لبعدها أفلا رحمت من الأسى أولادي
يبكين من وسله فاق حفية كانت لهن كثيرة الإسعاد
فخددهن من الدموع ندية وقلوبهن من الهموم صوادي
شكراً نور على هذا الألق حتى إن كان حزناً
|
|
|
|