الابن طارق
شكرا علي إنزال الموضوع في سودانيات وتحياتي واحترامي للأخ صالح.
أعجبني الموضوع ولقد قرأته في أكثر من مكان ولكن هنا أستطيع أن أرد والتسلسل الفكري واللغة الراقية تمثل تمكن مولانا صالح المميز في اللغة العربية والإنجليزية.
صالح من أدري وأعلم الناس بمنصور خالد فهم زملاء دراسة أصدقاء في فترة معينة. وأنا أكن احتراما لفكر الاثنين واقتني كل كتب منصور خالد إلا أنه يؤلمني ويحز في نفسي تقلب رجل في ذكاء منصور خالد وتحليلي أن بعض الغرور والضعف البشري وحب الظهور والإصرار علي أن يكون وسط الأحداث دفع العالم منصور خالد لأن يكون في خدمة الجاهل السفاح نميرى وهذه غلطة يتعذر نسيانها أو (بلع) منصور خالد.
مولانا صالح فرح ليس من النوع الذي يبحث عن الأضواء وهو في هذا نغيض لمنصور خالد فبالرغم من أنه قد عمل مستشارا قانونيا لدولة الأمارات العربية حتى قبل تكوينها وهو الذي وضع الدستور واللبنات القانونية ثم عمل مستشارا للشيخ زائد إلا أنه لا يصدر الضجيج الذي يصدره الآخرون.
من المؤكد أن هنالك من سيقول من هو صالح فرح لكي ينتقد العلامة منصور خالد ! وصالح فرح إذا لم يتفوق علي منصور خالد بعلمه فمن المؤكد أنه أكثر ثباتا وأصلب عودا.
يسعدني جدا ويصيبني بالنشوة أن أقرأ له وأتمنى أن يواصل فنحن وغيرنا من الذين يسودون الصفحات في كل المنابر لا نرقي إلي أمثال هؤلاء. أكتب وعلمنا يا صالح نحن في انتظارك .
شوقي
|