الموضوع: بوست تجريبي..
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-02-2011, 11:37 AM   #[139]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
متعك الله بالجمال يا رشيد .. وأعلم أن ( تنشرط بالفرح ) الحبة ما بتجيك ... فانشرط انشراطك لننشرط .. !!
وللدهشة أيضاً ( انشراطها ) ان صحت النسبة ..
سلامات ياريِّس..
نجي للإنشراطة بفعل الضِّحك..
ملحوظة:
كلّ الكلام الأنا بقول فيهو ده محض رؤية خاصّة ووجهة نظر لا علاقة لها بثابت محدّد..
كويس..؟؟
تعرف يا ريِّس (وقعت لي في جرح حكاية ريِّس دي)..
الإنسان في الوضع الطبيعي غير الضّاحك طبعا..بيكون مجرّد انسان..
وكل الأحوال التعبيريّة اللاحقة هي اللي بتخليهو يتصف بيها ويبقي موصوف بالضحك..بالفرح بالحزن..الخ..
يعني الزول لمّا يكون قاعد ساااي ده انا بسمِّيهو زول..
لمّا يضحك بيكون زول قاعد يضحك..
لمّا يبكي بالضّرورة زول باكي..
يبتسم زول مبتسم..يندهش زول مندهش.
وهكذا من صفات تعبيرية تلحق بهذا الـــ زول فيلحق باسمه حال يدل علي ما هو عليه..
طيّب الضِّحك كيف بيشرط الزول..؟؟
ده مجرّد معني تقريبي لحدّة الضحك وقوته..
الزول في رقبتو حال إنّو ساكت وما لحقتو أيٍّ من دلائل الأحوال كالضِّحك والدّهشة والبكا وإلخ...بيمثل قيمة وقورة..(أي رزينة)..فالوقار هو الرزانة..
وفي القرآن (وقِرن في بيوتكن) بالكسرة ولمّا تتقري بالقاف المفتوحة بتعني القرار(الهبوط)..و(مالكم لا ترجون لله وقارا) بمعني لا تخافون لله عظمة..
المهم:
الوقار هو الرزانة..والتوقير هو التعظيم والترزين..
الضِّحك مثلا بيمثل مهدّد أوّلي لهتك وقار الإنسان (حال أنو قيمة وقورة..)
لمّا الزول يبدا يضحك بيضعف تماسك الغشاء الوقور المحيط بالإنسان دة..
لمّا يزيد في الضحك بتنشأ تشققات في الغشاء الوقور..
لمّا خلااااص يحصِّل سدرة منتهي الضحك بيتمزّق الغشاء الوقور ده..
ويبقي الزول إتعرّي من وقارو المفترض وبقي قاعد في السّهلة (يعني ما رزين) وممكن يعمل حاجات أصلا ما ممكن يعملا حال انو محتفظ بتماسك
الغشاء الوقور داك.
الخلاصة شنو:
تمزُّق الغشاء الوقور البيحيط بشخصيّة الإنسان هو الشرط المعني في المقاربة(الضِّحك شرطني)..
وغايتو هي جملة بلاغيّة شديد طوّالي الزول
ممكن يصنفها علي أساس أنها مجاز مرسل علاقتو الكليّة (أطلق الكل وأراد الجزء)..
الكل هو الزول طبعاً والجزء بالتأكيد الغشاء الوقور.
الجملة الأصليّة كالآتي:
الضِّحك شرط غشاء وقاري...أي مزّقه.
طيّب الوقار وغشائه المفترض ديل هل منشأهن الإتنين حالة دينيّة ولا مجتمعيّة ولا فكريّة محدّدة..
الوقار هنا ياطارق مكتسب بفعل أواليات ومحدّدات كتيرة بيخش فيها الدين
والعادات والتقاليد ونظرة المجتمع ككل.
زمان أهلنا الكبار بعد كلو ضحكة بيستغفروا الله..
ده نابع من إسقاطات دينيّة من أنو كترة الضحك تُميت القلب..
واسقاطات موروثة من أنو الضِّحك بلا سبب قلة أدب..وخلافو..
بس كلها في نظري محاولات للمحافظة بصورة عفويّة غير مستقصدة
علي تماسك غشاء الوقار الإفترضتو ليك دة..
المهم:
الوقار ده ياريِّس ما بالضرورة ديني..بس مجموعة دوال في منظومة
تكوين الزول في رقبتو..كوكتيل من العادات المجتمعيّة والمعتقديّة .
أجمل ما في الموضوع انت قايل شنو..؟؟؟
إنو بمجرّد ما تكمِّل ضحكك الشارطك دة وتروق.. مباشرة الغشاء الوقور بيرجع يلتئم من تاني وترجع زول وقور..
يعني الحكاية وقتيّة طالما انت محتفظ بعقلك..وكان فقدتو وانت بتضحك
ياكا الفقدت الغشاء بالمرّة..ههههههه
ياخي متّعك الله بالجمال والضِّحك.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس