الأخ الكريم حاتم ،
بدون الخوض في تفاصيل ما ورد في كتاب الطبقات ، أنت تعلم كما نحن أيضاً أن للأولياء كرامات ، أي خوارق للعادة و لقوانين الطبيعة ، وفي الحديث الشريف ( و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و عينه التي يبصر بها و يده التي يبطش بها ...) أو كما قال (ص)
فهذا الذي يرى بعين الله و يسمع بسمع الله و يبطش بيد الله لا شك في أنه (غير عادي)
كان من الأسلم لك و الأحوط لدينك عند سماعك لقصصٍ كهذه التي وردت في الطبقات أن تقول (الله أعلم) فلستَ بمجبرٍ على تصديقها ، ولا واجب عليك تكذيبها
لك المودّة
|