وعدى لك انى سوف انحتك كما نحت نفسك فى ذواتنا المحبة لك
كنت قد عقدت العزم منذ زمن ليس بالقصير
ان اجسد لوحة الالفة المبذولة هنا لكل غادى ورايح
مر من هنا
ولكن ..
صادفتنى حيرة كبرى ..
الا وهى ... ؟
من سوف ارسم ويشق ازميلى
فى خشبى المقدس تجاعيد من ؟
ان حاولت ذلك لقضيت ماتبقى لى من عمر
ولم انجزالوجه الثالث
... ولكن قفز لى وجهك كوجه مؤحد للكل هنا
ان ارسمك وانحتك ....
فقد رسمت الجميع هنا
... بازميل الحب ....
والحضور والجمال
والتواصل
.. دعوتى ان لا يخذلنى ذاك الازميل
....
وجهك واساريرك مستقرة فى اقصى روحى
واراوح كثر هنا ...
ولن تغيب عنى ادق تفاصيل وجهك
الباهى
.............
لك الرحمة يا خالد
ولنا حسن العزاء
ان استطعنا
...
مودتى
|