ما كفر عمر بالقدر حين استل سيفه و قال من قال ان محمدا قد مات قطعت عنقه بسيفى
و لكن ابو بكر رغم انه صاحب الفاجعة الكبرى الهمه الله الصبر و حسن الخطاب
فقرأ على الحضور من كان يعبد محمدا فان محمد قد مات و من كان يعبد الله فإن الله حلى لا يموت
اقول من كان يكتب لخالد الحاج فإن خالد قد مات و من كان يكتب لسودانيات فإن سودانيات حى و بفقدكم سيموت
|