كنت مسافرا من الخرطوم الي احدي الدول العربية وكان مقعدي في اخر الطائرة ولحسن حظي كانت توجد هنالك مقاعد شاغرة كثيرة . وعندما جلست في مقعدي اغشاني النوم مباشرة فلم افق الا وصوت المضيفة تدعوني لاخذ وجبة الغداء ففقت . فكم كانت دهشتي غريبة هل انا احلم ماهذا وما ذاك هل نحن في طائرة ركاب تقل سودانيين ام ماذا فلقد رايت العجب العجاب لاول مرة في حياتي اري بنت سودانية تلبس تنورة قصيرة واخري بنطلون سيستم وشباب يلبس اخر الموضة فلبست الفرد الواحد علي ما اعتقد تساوي قوت 60 مسكينا من اكلي الفتة اذا صنفناهم فقراء فاكل الفتة في السودان من المقتدرين فاتي الشباب حولي وظلو يتكلمون ويتهاظرون ويضحكون باصوات عالية وانا جالس في هدوء الي ان سالني واحدا منهم انت من وين فقلت له انا من قرية لم تظهرها محركات قوقل ولا حتي كاميرات قوقل ايرث فاخذو يضحكون والتفو حولي وبدائنا نتحادث كاي سودانيين تقابلو خارج الوطن فعرفت منهم بأنهم طلبة في جامعات ماليزية وبرطانية ويأتون كل ثلاثة اشهر لزيارة اسرهم فقلت لهم لماذا التكلفة والعناء لماذا يا اخوتي فضحكو وضحكو وضحكو انت لا تعرف من نحن .
_________________________
نحن اولاد النخب الوطنية
نحن اسياد الارض نحن الحركة الاسلامية
الم تعرفنا يا راعي القرية المنسية
لم اعرفهم وقسم بالله لم اعرفهم
انا اعرف شيئا واحد وبلد واحد وقلبا واحد
نحن ابناء الارض السودانية
والزي البلدي التوب والعمة وجلابية
انا احمل جوازا اخضر
واتي من بلدا اخضر
سيأتي الحق وسيظهر
سحقا سحقا يا كيزان
سيأتي شرفاء الدم الاحمر
عبد الواحد وسلفاكير
هم ابناء الوطن الاخضر
هم شرفاء الوطن الاخضر
غدا ستكون نهايتكم
يا باابناء الشئوم
يا با ابناء الحزب الافجر
- وطنا يقسم كلغذاء
- وطنا ملثم بالعناء
- بلدا يموت بالف سيف
- ومرتين في كل يوم
- وطنا ... هباء
- الي متي هذا التشتت والتأمر باذدراء
- عشرون عاما في نفاق
- عشرون عاما في قتال
- عشرون عاما في عداء
- وطنا مشتت في السماء
- اطفال ثورتكم جياع
- بلا طعام ولا دواء
- ايا بشير اما كفاية في الثراء
- اما كفاية ادعائك للغباء
- ارحل بمكرمتا فغدا
- لن ينفعك العويل او البكاء
- وطني يقسم كلغذاء
- وطني مشتت في السماء
- وطنا يتيم بلا انتماء
- وطنا يقسم للغذاء