سليمة بت الجيران .. أجمل فتيات الحي علي الاطلاق
اضافة الي انها متعلمة ومثقفة جداً وجذورها جعلية ....
تزوجت بزوجها الاول الذي كان ضابط شرطة ومن نفس العائلة
مركز وقروش وحسب ونسب هذا ما يميزه في عين ابيها وقد ارتضاه زوج لابنته
ايام بعد الزواج وتكتشف عشقه للكاس والحشيش .. وما ان يفرغ في جوفه الكأس الثالث .. حتي تجده يترنح ويتخبط ويبذل كل جهده في اثارة المشاكل
بعد فترة اكتشفت مشكلة اخري انه لا يستطيع الانجاب ورغم ذلك حاولت جاهدة تغيير طبعه والتعايش معه
ثلاثة سنوات عانت فيها سليمة ما عانت الي تم تطليقها منه
توفي والدها وكانت امها متوفية منذ زمن بعيد .... سكنت لفترة مع اختها
الي ان جاء من تقدم لخطبتها رجل وسيم مهذب وذو مركز مرموق .....
ورغم ذلك رفضو اهلها لكون انه عبد كما يسمونه ...
لكنها تحدت كل هؤلاء وقبلته زوجاً عن طريق المحكمة
ورغم ذلك حاول اخوانها تطليقها منه لكنها وجهت اليهم سؤال احتارو امامه
قالت امي ماتت وتبعها ابي وانتم كل منكم له اسرته وابنائه وكذلك اخواتك
فدعوني اكسب من تبقي لي من شباب في عمري علي انجب من يبقي لي سنداً
خرجت من بيت اخوانها بثوب خفيف الي زوجها الذي ينتظر خارج المنزل حينها
وذهبت معه .. حتي رضوا عنها اخوتها بعد خمس سنوات وكانت حصيلتها ثلاث من الابناء
من الممكن ان هناك فترة في تاريخ بلادنا غيرت كل المفاهيم الانسانية
وساهمت بصورة فعالة ومؤثرة في التفرقة العنصرية والقبلية ....
واختلطت مفاهيم الناس للاصالة ... وما زال لسان حال بعضهم يقول العرق دساس