اقتباس:
ان تجلس على "بنبر" فى رحراحة و يضرب "رقراق" الشمس وجهك يمنة و شمالا ...
و على نافوخك التى يتصبب عرقا و يتنتقل الجميع من ظل الضحى الى ظل الظهر ...
و لا تستطيع البعض تحويل بنابرهم التى كانوا جلوسا عليها...
إلا بعد انات و اهات تخرج مثقلة من صدرهم و كروشهم التى ملئت تمامابالمربسة ...
و الذباب يأتيك من كل كوشة قد خلت من الفطاسي سويعات مضت ...
و بعد ذلك تاتيك " التومة" ست الانداية ...
ولضمي ما ياهو ده الحكي تحسبو بعيد؟
ولدكو ساكن حكى محبة السقدان عموم صار في مصاف الطيب صالح
قسما بشوية مصابرة تصير ماركيز السودان وما وراء أفريقيا والشرق الحر!
|