اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
مدخل رابع..
حباب العودة عبير..
مكانك لا يزال شاغراً لا يملئه سواك..
فانثري إسمك بيننا..
ذاك العبير.
تحيّاتي.
الرشيد يا أنيق الحرف
كان باب المداخل أوجاعاً تناثرت في كل الأسافير
وبعثت ببعض منها هنا
وجع أول:
جفن عيون أحباب .. للـ ووبة جافوا النوم
قتلو السهر خمدان .. وجـه الفراق مهجوم
فـي دار الكـــلام .. سكت القليـب مكتوم
اتفن وجع جراح .. في الجوف ومابي القوم
يا سيد الديار الحر .. يا ود شيوخ القوم
أبكن بنات العم .. الخال مفارق اليوم
حملك تقيييل يا خال .. الله يقدر المكلوم
أخوانك وراك أسياد .. في الحارة يبرو اللوم
يبكيك البلد حراق .. لي يوم قيامتو تقوم
وجع آخر:
لست ممن يؤمنون بالغياب
والموت غياب ..
أو حياة أخرى نتمناها حين يسافر إليها حبيب
مدرسة تعلمنا أدب الشوق ومعاني الوفاء
يا صديقي اعتب على خداعك لنا
فقد وعدتنا يوما بالبقاء
علت جدران الغربة
فصارت أسوأ حبس للروح
حبس للعيون .. فالدموع وضوء الروح
حبس للصوت ..
فالصراخ يجعلك تسمع
ويجعلنا نعلن إغترابك
أقالد بيك منو ؟
وجع لي بكرة:
لكل أصدقائي وأحباب الخال في سودانيات والبركل وبكل المواقع وعلى الارض ومن في السماء أعزيكم في سفر الخال إلى دار نلحقه فيها يوما وإلى ذلك الحين نستودعه الله ليكن رحيما عليه موسعا لداره هو الرحيم لا إله إلا هو ولا حول لا قوة إلا بالله.
ثم بدأت المداخل تخلق لنفسها الأبواب تفتحها فتوصدها
فتذهب إلى مثواها ..
تحياتي وكن بخير