اقتباس:
ومسألة اليمين واليسار، قطعية الثبوت من ناحية دلالتها الرمزية، والشاهد عليها أنَّ علامة أو رمز "أكبر من: <" في الرياضيات، هو الرمز الذي تصنعه بأصابع يدك اليمنى، الإبهام والأصبع المجاور له.
وعلامة أو رمز "أصغر من: >"، هو الرمز الذي تصنعه بأصابع يدك اليسرى، الإبهام والأصبع المجاور له. (هل انتبهت لوضعية أصابع الشخوص الممسوك بشعورهم في منحوتة أريكا!؟).
وهلا قارنتها بالوضعية التي بوسعها أن تنتج ((صوتاً)) عبر الأصابع، مثل صوت السكسكة في الحفلات. وكذلك صوت أخذ فرصة للكلام والمشاركة، في المدرسة مثلاً، تطرقع بأصابعك وأنت تقول أستاذ ساذ ساذ، فندم فندم فندم؟ من هنا تولّدت عشرات الرموز المؤسّسة للوجود، كما سيأتي.
م. خالد
|
مثلاً يا بكور، هذه الصورة أدناه، وجدتُها طازجة قبل نصف ساعة تقريباً أو يزيد، وما كان لي والله من علم أنني سأجدُ أحداً قد فكّر في أنّ الأرقام لها علاقة بالرمزية اليدوية، التي ربطتُها في المقتبس أعلاه، بما استقيتُه من رموز الحضارات القديمة. كيف عثرتُ على هذه الصورة؟ ولماذا أعثر على هذه الصورة بالتحديد والإنترنت قد ملأته الصور حتى يكاد يئط!؟
كيف ولماذا أعثر على أبداد ما أريده وأدلّـته، ومثل هذه الصور التي سيُعييني أن أرسمها، وأنا محتاج لها أشد الحاجة، ما هو الدليل والشارع والمنهج؟ الذي يراكمها على هذا النحو الغريب فيبدو كما السحر، من وصف ود القرشي؟ ولماذا أنا وراءها بالأساس، أبحثاً عن الأكروبات الفكرية!؟
إن لم أكن بالفعل أتبع منهجاً، محصحصاً ودقيقاً استنبطتُه من خلال هذه الرموز ذاتها (بعون)؟ وأقصد جواهر وأفئدة الكثير.
فقط تنقصكم العزائم وأن تقولوا (علي بالحلال الليلة يا أفهم الكلام دا يا أغرق، ود البتولا دا أفلح مني بشنو!؟ لامن هو يلملموا من بلداً رمزو فصيح، ويفتلو كتابة قويمة وأنا يغلبني بس مجرّد أفهمه، وأقرأه في عشر دقائق. شوفوا تاني كان بنفهم وألا لا؟ الإصرار، الإصرار، يدق الصخر حتى يخرج لكم سبروق) هههه
----
الذي لا يمتلك القدرة على المغامرة الفكرية والروحية، ومن يبحث عن نعيم المخدات لا الأسرار، ماذا نفعل له؟
أيا كيف تقول إنَّ الوجود هو ما وقع في عينك، حتى لتظنّه ذرّة تراب، أو بُتّاب.