[justify] مرات كثيرة نحن نتسبب بحالة الزهج في حياتنا نتيجة للاسئلة الافتراضية التي نشغل بها دماغنا في النهاية تكتشف انك زهجان من ناس ومشاكلهم وفي حياتك اصلا انت ما قابلتهم ولا شفتهم .. مثال :
احكي لك قصة ظريفة بخصوص الموضوع حكاها لنا زميل مصري ..
وقال واحد كان سايق عربية في الصحراء تعطلت منه .. وقدر ما حاول يصلحها ما قدر .. وكل مرة يقرر يسيبها ويحاول يصل الاسفلت على رجليه يتردد ويرجع يحاول يصلحها مرة ثانية .. وهكذا حتى قاربت الشمس على المغيب .. خاف وخاصة بعد ما بدا يسمع صوت الذئاب .. فجاه بعد تركيز انتبه الى انه يوجد بيت جميل على بعد خطوات منه لم يكن يلحظه .. فكر ان يستغيث باهل البيت حتى الصباح ثم يبحث عن وسيلة اخرى . ولكن دار بينه وبين نفسه الحوار التالي ..
- ياعمي روح اطرق الباب على الجماعة قبل ما يجي الليل ..
- لا يعمي افرض هو كان بيت عصابة اكيد حايكتلوك بدلا ما تفش سرهم
-ياخي عصابة مانت كدا كدا ميت مش سامع بودنك اصوات الذئاب . اتوكل واتحرك قبل المغيب ..
-ياخي افرض ساكن البيت كان رجل متوحش ومتشكك .. فظن انه في علاقة بينك وبين بنته او مراته وراح طاعنك بالسكين .
-طيب حاتعمل ايه عندك بديل انتظر هنا لمن تجيك الذئاب تأطعك ..ياخي روح على البيت ما تخافش ..
وقال هو كان يتردد وفي نفس الوقت يتحرك ناحية البيت الى ان وجد نفسه وجه لوجه مع الباب ..
-باعمي ما تطرق الباب انت مستني ايييييه ..
-ياخي افرض الراجل ظناك حرامي وراح على طول ضاربك بالشومة على وشك ..
-ياخي انت في الاول كان ممكن تتحامى من الذئاب بالعربية .. بس دلوأت انت بعيد من العربية .. يعني متاكل متاكل ..
وفعلا طرق الباب ... ولكن افرض الرجال ظنك شحات مؤطع وراح طاردك زي الاوطط القربانة .
وفعلا في هذه اللحظة فتح الباب رجل وقور محترم وما كان من صاحبنا الا ضاربه الم (كف) على وجهه وقال له : مش عاوز من وش امك حاجة .. وراح راجع ناحية سيارته ..
[/justify]
|