[justify]
واحدة من مكتسباتنا الزهجية الجديدة هي تلك الوسيلة التعيسة الاسمها الركشة .. بطيئة ومتعبة مع احترامنا لاصحابها وانها اصبحت مورد رزق وفتحت كثير من البيوت .
لكن انا اصلا مش عارف الناس تتحمل الركشات كيف مع شوارعنا العجيبة ..
انا اول مرة اشوف الركشة وامتطيها في سنة 2006 بعد غيبة طويلة من السودان وركبتها من سوق بحري لغاية شمبات الاراضي ... والمطبات والحفر .. وحمدت الله انه ربنا ما خلق مفصلاتنا ( قلووز) والا كان لقطوني ليك يد في شمبات وكراع في الصافية وراس في المزاد .. لانه مع كل مطب تحس بانه صواميلك بتتحلحل .</B></I>
[/justify]
|