اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن
سلامات بلة
حالك أفضل من حالي
غادرك مزاج صافى
أما أنا فقد غادرني انا
أو كما قال عثمان بشرى:
واعلن يا صحف ضليت
خرجت ولم اعد للان وقد ودرت محبوبى
مواصف ذاتى كالاتى
طويل الهم
كثيف الغم
ولون البشرة نواتى
سرابيل الوجيع فينى
وما يكفيها يكفينى
وما تكفينى اهاتى
رمال الحزن ساست فى خلايا الذات
عوامل تعرية واسقاط
احلف بالذى سواك
بديت انساك
يا وجه الخلاص بالجد
|
في خضم المزاج
تتقاذفنا أهواءُ النفسِ
تدفعُ بنا إلى سدة الغيابِ
إلى جلدِ الذاتِ
إلى نوافِذِ الإنصاتِ/صفحاتِ التأملِ/المكوثِ عند قارِعةِ النهلِ من براحاتِ نضجِ الخيال
إلى فتحِ المرايا بينك
على أشدِّها
ومشاكسة انعكاساتها
بين تياري القبول والرفض
.
.
.
إنما يمارسنا المِزاجُ
والمزاج يُقال بأنه
رمادي
إن لم يلطمك موجُهُ الدفدافُ
إلى جهةٍ ما
فيقالُ بأنه
متطرف/أسود
أو يُلقي بك في سلة السباتِ
ليكون
أبيضا
وما أظننا لنحظى بنوال الأبيض البتة
فليكن الرمادي حليفنا
والتطرف لجهة المحبة ديدننا
فلك ولمن جلبت خيطه
وله فينا أكثر وأكثر وأكثر من ذلك:
(الباذنجان) يا صاحب
ــــــــــــــــــ
للتو واللحظة