وخرقاً للتعديل الدستوري:
قاعِداً في لذتي
اجتازُ شجني
بالأناشيدِ الطِوال.
المسافاتُ التأمنَ
على احتراقٍ
وافترقنا إلى نوال.
واقترضتُ حديثَ وردٍ
سلسل الإيقاعَ
في قلبي
وصال (دي من صال وجال ما تمشو لي وصال جارتنا)
ما احترفت الشغبَ
إني
في أضابيرِ المجال.
اهتدي للشكِّ
كيما انتهي للتضاريسِ
المجيدةِ
في تضاعيفِ السؤال.
ما أنا
خلا إنغلاق الوقتِ
في كنفِ اللذاذاتِ الحرونةِ
إلا اكتناه الليل في
عمقِ أضواءِ النِزال.
ـــــــ
للتو واللحظة والحين ودلوقتي...
أها
نسميها منو
ونتمها كيف
نعدلا ولا نشطبا ولا نخليها ولا نشيلا ولا نزيتا ولا نجيرا ولا....!!!
|