لن تكون هناك رسالة أخيره فلا زال في جعبة الريح الالاف الرسائل التي أعجزت ساعي البريد تحملها دون اكتراث دون كلل تجوب بها ارجاء الكون تفض أختامها وتقرأها بصوت مرتفع وما علينا نحن من ننتظر الخطابات الغير معنونة الا ان نصغي لغناء الريح كل مساء علنا علنا ,, نستلم ما انتظرناه ابدا من كلمات MEMA