رسالة سابعة
من .. شغوفٍ بنهل معينها وقد أرهقه العطشُ إلي حروفها
إليــــــــــــــــــــك ميما ...
تعالي إذن أكتبيني نشيداً ثورياً صارخاً بأن أكسر طوق الأسورةِ الحديديةُ التي وقد طوقت يداي
تعالي هلمي إذن سيدتي حرري داي لتعبثُ بمفاتيح البيانو العتيق
لمَ أنتي توغلين وتتماهين .. بل ... تتمادين في الغياب
أو ما تدرين بأنَّ الحرف يوازي قطعةَ خُبزٍ وقد دُست في جوفِ طفلٍ غاب عنه الطعام دهوراً طويلة ؟؟
فلتقبعي هنا بين المداد إطعاماً للمساكين وأبناء السابلة وقد ينوبك الثواب بما تفعلين
ميما ... أشتقت لحرفك حقيقةً بلا رياء
|