الموضوع: مستغانميات
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2011, 11:14 PM   #[58]
Sahar
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Sahar
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش مشاهدة المشاركة
عندما تلجأ إلى حبّ جديد لتنسى حبًّا كبيرًا. توقّع ألّا تجد حبًّا على مقاسك
سيكون موجعًا مزعجًا كحذاء جديد. تريده لأنّه أنيق و ربما ثمين. لأنّه يتماشى مع بدلتك لكنّه لا يتماشى مع قلبك. و لن تعرف كيف تمشي به
ستُقنع نفسك لمدّة قصيرة أو طويلة أنّك إن جاهدت قليلًا بإمكانك انتعاله. لكنّ "صانع الحذاء يريدنا أن نتألم كي نتذكّره"
ستدّعي أن الجرح الذي يتركه على قدمك هو جرح سطحي يمكن معالجته بضمادة لاصقة. كلّ هذا صحيح. لكنّك غالبًا ما لا تستطيع أن تمشي بهذا الحذاء مسافات طويلة. قدمك لا تريده
لقد أخذ على حذاء قديم مهترئ.. مشى به سنوات. لهذا قال القدماء " قديمك نديمك "، و أنت في كلّ خطوة تتقدّمها لا تملك إلّا أن تعود بقلبك إلى الوراء


عارفة يا سلمى، مع انها كاتبة متمكنة، أحلام مستغانمي ...الا انه الوصف اعلاه ده ما مقنع خالص بالنسبة لي.. الاشكالية الكبري في البحث عن حُب جديد بتكون ان الشخص بيحاول يلقي كل مواصفات القديم في الجديد وبيسعى جهده لاقناع نفسه انه وجد ما يبحث عنه .....بالتأكيد ده خطأ كبير لانه عمره الزمان ما بيتكرر والتجارب مابتشبه بعضها... ده هنا بيت القصيد.. يعني الحذاء الجديد لما تشتريه ما حتشتري نفس الموديل القديم لانه الزمن غير الزمن والظرف غير الظرف وأكيد الاشخاص بتتغير.. والاهم من ده كله ان نحن كمان بنتغير بس ياريت نكون عارفين نوع التغيير بتاعنا ماشي بينا لي وين..






أعلاه كان يا نبراس مداخلة لي مع احدي صديقاتي على الفيسبوك ..

حادةٌ هي بعض الشيء ربما..
أصدقائي وجودوا فيها تضاد مع الرومانسية وبعض التطّرف..  
لكني أراها اندماجاً مع الحياة ومتغيراتها..
جميلٌ ان يكون للحب وللحبيب منّا مكانه، ولكن الأجمل ان نتعايش مع مستجدات حياتنا.. 

ويظل هذا مجرد رأي .. قد يستعدي عليّ محبي السيدة مستغانمي!!!!




التوقيع: الإهداء إلى ست الحبايب

أُمي
يامن رأيتُها تسير
وكُلها إباء
وكُلها إزدهاء

في دربها الطويل
يُحفها السناء


كنجمةٍ مضئيةٍ
قديمة جديدة

كهذه الثُريا
قريبة بعيدة

تُنير ليًّ السماء
Sahar غير متصل   رد مع اقتباس