بسم الله الرحمن الرحيم
لنا العزيزة ..
وضيوفها الكرام .. تحياتى
على عهد هذا المدعو نافع أُعتقلت ثلاث مرات ..
كان يحقق معى فى ذاك الوقت الرائد كمال عبد اللطيف الوزير حالياً ..
ومررنا على كافة بيوت الأشباح والناس الأشباح والمسؤولين الأشباح ...
كان الليل شبحاً والنهار شبحاً والنوم شبحاً والأكل شبحاً ..
يعنى بالإضافة للهم الوطنى المشترك ( مستفين ) غبن وقهر ومغصة ..
لى قراءة مختلفة لما حدث قد يكون مردها الشك الذى يلازمنى فى كل تصرفات هذا المدعو نافع بما فى ذلك ما حدث له أخيراً فى لندن ..
وسبب هذا الشك هو العلاقة المتأرجحة بين الرئيس ونافع ..
الرئيس وبعد أن ( كسر ) شوكة شيخه وشق عليه عصا الطاعة صار قبلة المهرولين يسعون الى كعبته ويطوفون فى محرابه صبحاً ومساء ..
وكما قيل كالشمس يدورون فى فلكه ويحترقون إن بعدوا عن مداره ..
ونافع تقوم علاقته مع الريس على أسس أمنية بحتة فما بينه وبين الريس كما بين الشحمة والنار ..
والتاريخ القريب يحكى قصة نافع مع البشير حين عودته من أديس أبابا إبان المحاولة الفاشلة لإغتيال الرئيس آنذاك حسنى مبارك ..
توجه الرئيس من المطار الى المنشية مباشرة ومكث سبع ساعات هناك فى نقاش حاد مع الترابى ورجل الأمن الأول نافع على نافع فى كيفية تنفيذ عملية بهذا الحجم وهو على كرسى الرئاسة كالأطرش فى الزفة ..
حين أحتد النقاش قال البشير لنافع أنه سيقيله من منصبه . ماذا كان رد نافع ..
تقول المجالس الأمنية أنه قال له بالحرف الواحد ( إنت يا عمر ما عينتنى عشان ترفدنى )
هل هناك من سخرية برئيس أكثر من هذا ؟؟
وهل هناك من إستخفاف يمارسه موظف تجاه من يفترض فيه أن يكون رئيسه المباشر ؟؟
ويدور الزمن دورته ويثور القيصر على البابا .. فالبابا لا يملك دبابة ..
ويبقى ملف نافع حبيس الدرج الأيسر فى المكتب الرئاسى ..
ملف يمكن التلويح به متى ما دعت الحاجة .. و لكن الرجل حربائى الفكر واللون ..
ويعرف متى تثورعاطفة الرئيس ومتى تخلد هى أو هو للنوم ..
وصار يلعب على هذا الوتر ومازال يلعب ..
ولا يخفى على أي متابع الشطط الواضح والتمثيل البين فى علاقة الرجلين ..
فنافع صار ينظر الى البشير بعين القداسة خوفاً وهلعاً ..
بل وذهب أكثر من ذلك فى إلباس صراعه مع قوش جاهلية بائسة وصوره للرئيس صراع بين قبيلتين أو قريب من هذا ..
ما حدث أخيراً فى أدبس أبابا ( سبحان الله لماذا ترتبط هذه الأديس دوماً بإخفاقات المدعو نافع ) وتوقيعه على إتفاق لغاه الرئيس قبل أن يجف حبره .. ما حدث أثار مخاوف نافع التى لن تنتهى والبشير رئيساً ..
ولربما ضربة فى لندن تقربه الى البشير زلفى ...
قرأت فى مكان ما أن القاعة التى شهدت الضرية خلت من أنصار المؤتمر الوطنى !!!!!!!
وأن الضارب كان على بعد 5 أمتار لا غير ..
والمضروب كان على رأس المخابرات والتحضير لمثل هذه اللقاءات يعرفه مبتدئ الخدمة الأمنية ..
كل هذا يقودنى الى أن رغبة ما قادت الى تهيئة خفية أدت الى النتيجة المطلوبة ..
والنتيجة الطلوبة تصب فى مصلحة المضروب أولاً وأخيراً ...
الصدام بين نافع والبشير قادم فترقبوه ......
التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 08-07-2011 الساعة 06:24 PM.
|