الموضوع
:
قيقراوي يا جابر الخواطر
عرض مشاركة واحدة
13-07-2011, 07:26 PM
#[
23
]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
ويتبع ذلك...
اقتباس:
نقرأ في موقع القرضاوي أيضا تحت عنوان ((الإسلام والفن: قيود و شروط لابد من مراعاته))
((و لا ننسى أن نضيف إلى هذا الحكم : قيوداً لا بد من مراعاتها في سماع الغناء :
1- نؤكد : ما أشرنا إليه أنه ليس كل غناء مباحاً، فلا بد أن يكون موضوعة متفقاً مع أدب الإسلام و تعاليمه .
فلا يجوز التغني بقول أبي نواس :
دع عنك لومي، فإن اللوم إغراء و داوني بالتي كانت هي الداء !
ولا بقول شوقي :
رمضان ولي هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق
و أخطرها منها : قول إيليا أبي ماضي في قصيدته « الطلاسم » :
جئت لا أعلم من أين، و لكنى أتيت !
و لقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت !
كيف جئت ؟ كيف أبصرت طريقي ؟ لست أدري !
لأنها تشكيك في أصول الإيمان : المبدأ، والمعاد، والنبوة...
و مثل ذلك الأغنية التي تقول : « الدنيا سيجارة و كاس » . فكل هذه مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجساً من عمل الشيطان، ويلعن شارب « الكأس » و عاصرها و بائعها وحاملها و كل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضاً آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم و النفس و المال)) . انتهى
http://www.qaradawi.net/site/topics/...74&parent_id=1
وأنا بهذه المناسبة أتذكر أن قصيدة الطلاسم لإيليا أبي ماضي ذات التساؤلات الوجودية كانت تدرس لتلاميذ السنة النهائية للتعليم الثانوي في الجزائر طوال السبعينات من القرن الماضي، ورغم أن التحليل المرفق بها كان ينبه التلاميذ إلى أن المسلم لا يحتاج إلى طرح هذه التساؤلات، لأنه يعرف من أين أتى (منها خلقناكم) وإلى أين يذهب (وإليها نعيدكم ثم نبعثكم)، إلا أن القصيدة تم حذفها من المنهاج بعد استشراء آفة الأصولية في المجتمع والدولة خلال الثمانينات.
وعليه فمن لا يعرف معنى الفاشية، فهذه هي !
لهذا ففي الدولة (المدنية) الثيوقراطية التي يسعى الإسلاميون لإقامتها في بلداننا لا مجال لكثير من العلوم التي تتعارض مع النصوص القطعية، مثل العلوم التي تبحث في أصل الحياة والإنسان على الأرض (الداروينية)، لأن الإسلام حسم في ذلك ("خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها"، آدم وخلق حواء من ضلعه الأيسر الأعوج). بل ليس من حقنا أن نطالب بمساواة المرأة بالرجل لأنها ناقصة عقل ودين بصحيح الكتاب والسنة ومن شكك أو رفض فهو يرفض معلوما من الدين بالضرورة ويعتبر كافرا، ومن عارض نظرية الخلق وأيد نظرية النشوء والارتقاء كافر، ويمكن أن نسترسل في هذه الأمثلة طويلا، لهذا لا يجب أن ننخدع بما يقوله القرضاوي: ((هذا الإسلام يرحب بكل ما كسبته البشرية، ووصلت إليه من خلال صراعها مع الطغاة والمستبدين، من صيغ وصور تطبيقية، تضمن حقوق الشعوب في مواجهة الحكام، وحرية الضعفاء أمام الأقوياء، من دساتير تفصل بين السلطات، وتحدد العلاقات، وبرلمانات منتخبة وقضاء مستقل..)) لأنه يتراجع عن كل هذا بجرة قلم وهو يكتب بعده مباشرة ((.. إلى غير ذلك، مما يتفق مع روح الإسلام ومقاصده الكلية..)).
ويقول في موضع آخر ((أحكام قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذه لا مجال للاجتهاد فيها لا يدخلها التطور ولا التغير ولا التجديد التي هي تمثل الثوابت)).
http://www.qaradawi.net/site/topics/...5&parent_id=16
وهاد ابراهيم محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى وهاد ابراهيم محمد
البحث عن المشاركات التي كتبها وهاد ابراهيم محمد