اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
جيّد إذاً..
طيّب وقت حقيقة.. مالك قاعدة في المساطب الجانبيّة وتتفرّجي يا بدور..؟
تعالي ساعدي عبد الجليل وجيبي نماذج لكلامك دة..
الكلام هيّن وما بغلب زول.. تعالي مدّي يدّ المساعدة..
|
والتيار يمضي بنا بعيداً.
الساعة الآن تتعقرب في الخامسة.
والخامسة هي أن الرشيد – في لهاثه المحموم – يكشف عن (جملة شخصيات) تحمل جينات متنافرة ، هذا أمر يدعو للحزن – لكنه يدعو أيضاً إلى التأمل.
فالرشيد يكتب بروعة – لا شك – لكن الرشيد يحاور بلوعة لا شك- وهذه اللوعة – تُضيّع – بين ثناياها الشخصية المركزية التي كنا نتمنى أن نحاورها - لأن الحوار مع ( ملتي رشيد) يصبح شاقاً – حتى أجد نفسي أردد وأنا أكتب مداخلاتي معه – أركز – (المنسوب إليها مركزي).
أن يتداخل بصفتة الرشيد أولاً، ثم ناطقاً رسمياً باسم الإدارة – التي ( عدا كانديك) ما كانت ستتداخل لولا ( خبرة الخبر الصغير)، ثم يتلبسه سلفي كتطرف جداً، ثم (رقيب) بمقاصل كثيرة – وأقصائي بإمتياز، ثم ... أركز يا رشيد، أركز لسبب واحد وهي أن هنالك من عجموا أعواداهم وأخرجوك من كنانتهم فلا تخذلهم برب الكعبة.
وإلاّ فـ(شدة) اللهجة التي تستبطن غضباً – وعجزاً ، تجاه بدور التركي، ما كان هنالك من داعِ لها، ببساطة لأن بدور تحدثت عن (الإدارة) فلماذا يرد الرشيد نيابة عن الإدارة المنتخبة، رغم أنه ليس ضمنها ( وليس منتخبا) وإنما تم تعيينه لتقديرات إدارية في وظيفة رقيب ، وها هو أظهر ملكاتاً ومواهباً جيّدة في آدائه لوظيفته، فماذا قال لـ( لبدور):
جيّد إذاً..(
طيّب وقت حقيقة.. مالك قاعدة في المساطب الجانبيّة وتتفرّجي يا بدور..؟
تعالي ساعدي عبد الجليل وجيبي نماذج لكلامك دة..
الكلام هيّن وما بغلب زول.. تعالي مدّي يدّ المساعدة)
ولأن بدور هنا لا تساعد أحداً .. وإنما تقول رأيها وافق عبد الجليل أم لم يوافقه – وكثيراً لم توافق بدور عبد الجليل في الرأي – لكن والرشيد يحكي هنا (صولة الأسد) قرر وكعادته – أعانه الله- على (تقويل) و (تصنيف) مداخلة بدور على أنها مساعدة- وإن يكن. فأنا لم أطلب مساعدة أحد، ولكنه حجر الرأي والتهديد المبطن والإقصاء ( ديدن السلفيون الجدد) وإلاّ من الذي خولك يا رشيد بالرد نيابة عن الإدارة – ولماذا تشيعها إلى مثواها وهي تبض حياة وتمارس عيشها ربما بـ( رفاهية) أكثر منك.
ويقوم نفسك يا رشيد ويهبط، حتى تكاد رئتاك تنثقبان، يعيد ويكرر، في ماذا لا أدري ؟
سألناك عن موقفك من الحريات والمصادرة .. فقلت رأيك وقلنا وصول وشكراً، وهو أنك مع المصادرة وضد الحريات، هذا كل ما قلته بعد أن أصبتنا بالرهق وضيقت على رقابنا وهق الإقتباسات الكثيرة واللاهثة،
هنا أمر واحد:
كررته كثيراً – حتى مللت منه:
وهو:
إذا كنت أنا عبد الجليل من صادر بوستات عبد الجليل – فسأعتذر وأعيد نشرهما الآن وهنا.
أما إذا كانت الإدارة هي من صادرتهما – فلتقل الإدارة – أو تنفي.
فلماذا كل هذه المحاككات والمماحكات.
- وأنت يا رشيد غير مطلوب منك الإجابة نيابة عن الإدارة – إلاّ بتفويض واضح. أنت قل رأيك، قل هذا إباحي يجب رجمه و تشتيت دمه بين ثنايا المنبر، قل أن هذا يجب مصادرته ( على كيفك). أما الإدارة فعليها أن تجيب بوضوح، لأن الآن صار هنالك احتمالين لا ثالث لهما - وهما ما ذكرتهما ، من صادر البوستين – عبد الجليل أم الإدارة.
إجابة لله يا محسنين؟؟
إجابة لله – هل من (مُحسن) يمثل الإدارة في إجابة مقتضبة تتأرحج بين ( أنت أو نحن).. لكن لا أحد هنا سوى الرشيد يترنح كسكاري آخر الليل بين إقتباسته العاثرة .. ومبر ( أقر) انه لا يمثل الإدارة ..
ومنكم نتعلم الحكمة والصبر – اللهم أمنحنا القدرة على الإلتواء بين الصفوف .. ( وبرضو دايرين إجابة من الإدارة) .