اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن
حليفنا الرشيد أو رشيدنا الحليف
كن على بعد شوقين أو أكثر في إنتظار من يأتي باليقين من سبأ مريـــــم.
|
وأنا قاعد تخيّل..!
علي بعد شوقين أو أدني..
ولكن لا تنظرون.
وإنّا من المنتظرين الصّابرين.
سلامٌ علي مريم..
وعليك.. أيّها الأفندي الضال..
وعليهم.. أولئك الأفندية ماسحي أحذية الشمس لمزيدٍ من اللمعان..