المشكلة يا أروي انو وزير الإعلام - كمال عبيد – وبحسب الصحف- تعرض إلى ضغط شديد من قبل بعض المتشددين السلفيين– الذين طالبوه بإلغاء البرنامج، على خلفية ان عدد (الركع السجود) في صلاة التراويح أضحى في تناقص مستمر – بسبب البرنامج، والآن هنالك مداولات حول هل تغيرت مواعيده إلى ما بعد التراويح أم يلغي نهائياً ، وبالتالي أغاني وأغاني – لن يكون كعادته هاضماً – ليوم صوم وعمل عسير.
لكن عارفها يا أروى إنو السودانيين ديل لو عرفوا انو (صلاة التراويح) هي السبب الذي الغي بموجبه برنامجهم الرمضاني المفضل – قوة رأس سكت- ما في زول ح يمشي الجامع – زي ما قالت احدى الزميلات .
|