اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
أهلي المسيرية حرقتهم في شني
هن ميات الالوف راحن...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح
هو يابا الجنوب راح
ملوال راح
دينق راح
يكون بتاع "الإنتباهة" يا ربي إرتاح
|
د. بابكر مخير
تحية وشوق واحترام
العم دينق بلايل بحر
واحد من أهم ركائز وأعمدة قبيلة المسيرية وقد أسماه والده بالإسم الجنوبي ( دينق) وللإسم معني ودلالات .. فهو يعني المطر ويعني الدوام ... أي أن يعيش .. الطفل الذي سيسمي بالإسم .... دينق ...
السيناتور دينق بلايل بحر
من مواليد العام 1935 ـــــ
من ( كلبوني) أحد بطون قبيلة المسيرية
متزوج من ثلاثة نساء ... له 8 من الأبناء و7 من البنات وله من الأحفاد 11 حفيد
وللإسم دلالته العميقة ... نسبةً للتعايش الإجتماعي والذي تشهده المنطقة بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك .. وأيضاً تلك العلاقة العميقة التي تربط بين والده (بلايل بحر) وناظر الدينكا ( دينق كوال أروب ) .. ولما كان كل مواليد والده يموتون لحظة ولادتهم ... ربط والده لحظة ميلاده بتقاليد العرب المسيرية بأن يقلب الوالد إسم مولوده الجديد ، من الإسم العربي إلي الإسم الدينكاوي ... ومعني الإسم دينق لدي الدينكا يعني (المطر) ... وله دلالة أخري ... إذ وفي المعتقد بأن الطفل الذي سيسمي بالإسم دينق ... فإنه سيعيش طويلاً . فسماه والده بهذا الإسم ..
يعملُ العم/ دينق بلايل ، بالتجارة ، ويعتبر من أحد أعمدة قبيلة المسيرية ومن أعيانها البارزين . يمتاز العم دينق بلايل بثوريته وصرامته في إحقاق الحق .. ولا يخاف لومة لائم في الحق .. تعتزُ به سائر بطون قبيلة المسيرية ويعتبرونه مرجعاً لفك جميع الأزمات الإقتصادية والإجتماعية للقبيلة ... وهو ربان سفينة الجودية وحلال الشبك والعُقد ... ولذلك لقبوه بلقب السيناتور وذلك تمجيداً لوقفاته الوطنية الرائدة في الدفاع عن أرض وعرض وشرف القبيلة ووقفاته الشرسه تجاه كل من تسول له نفسه إلحاق الأذي والضرر بقبيلته أو بأرضهم.
منزله منزلةً للجميع ... مفتوحاً دوماً في كل الأوقات ... ويشهد مجلسه فك رموز أدق المعضلات للمشاكل القبلية.
إستقبلنا بمدينة المجلد .. وأستقبلنا حوش منزله الواسع .. أحاطنا بكرمٍ كبير ... كان يقف علي كل صغيرةٍ أو كبيرة لأجل راحتنا .. .. كان مُصِرَاً بأن نصل بمعيته مدينة أبيي ... وذلك عندما سمع من أحد مضيفينا بالمجلد ... بأنَّه يخاف علينا من بعض المشاكل التي قد تحدث في الطريق إلي أبيي ... ولم يكتفي بذلك ، فقد كان رفيقنا إلي أبيي برغم كبر سنه إلا أنه كان شاباً في حركته وفي حماسته للجميع ... وعند إنتهاء فترة وجودنا بمنطقة أبيي ، ونحن في طريق العودة ، كان وداعه لنا وداعاً من نوعٍ آخر ... حيثُ أنه رافقنا بعربةٍ أخري حتي خروجنا من منطقة مدينة المجلد وحتي مشارف بليلة ...
العم دينق بلايل بحر .....
شكراً لك بوافر الإحترام والتجلة والتقدير
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر يوسف ; 26-07-2011 الساعة 11:18 PM.
|