(يا أصدقائي وراء الباب
في أي عصر نحن)
-لويس باسترناك-
إن لم تخني الذاكرة ، كما أوردها د.بشرى الفاضل في الصفحات الأولى لمجموعته(حكاية البنت التي طارت عصافيرها)..
وحينها أعجبتني هذه المقولة :
لأن قائلها أوحى إليك بأنه مسجون ويريد أن يعرف ما يحدث بالخارج ،
ولكنك إن توقفت قليلاً عندها لوجدت إمكانية أن يكون هو بالخارج ومن يتحدث معهم بالداخل ،
أو حتى إمكانية كون هذا الباب فاصل بين عالمين...
كما في قصتك يا أشرف
أعجبتني الفكرة -جداً- وتمنيت أن أكون صاحبها
لولعي بمثل هذه الطريقة في التناول
لست من النقاد ، لكنني من المتذوقين ، وأثق جداً في ذائقتي
النص جميل...متماسك...مكثف بما يكفي لخلق مساحات مريحة للمتلقي...
أحيــــــــــيك
______________
ياخ نسيت
أشرف إزيّك
ورمضان كريم وتصوم وتفطر على خير
التعديل الأخير تم بواسطة هيثم علي الشفيع ; 17-08-2011 الساعة 03:30 PM.
|