الفاضِل / طارق صديق كانديك
كيف حالك؟ علك طَيِب
السود(انيين) رسمي المُتهكِمْ المُنبِه الساخِر هذا، أعني بِهِ أن السودان الذي إرْتضاه إسْم قد وافق سِمت المؤسِسين الأولين، فإسْماعيل الأزهري أسْوَد وعبدالرحمن المهدي مِن سَوداء، وهُما مَن كانا يدْعُوان إلى "السودان للسودانِيين" دون زُمرة علي الميرغني التي كانت تدعو للإتِحاد مع مِصر العربية البَيضاء الفاقِع لَوْنِها، المِصر الوحيد بِهذا الكَوْكب العجيب، الذي يُسمي دارِهِ، بِلَون بشرتِهِ، هو السود(ان) وفي نفس الوقت يدعون العروبة ويلْوون الأنساب لِتُلْقي عصا تِرْحالِها -أخيرًا- بِبَيت النُبُوة.. هكذا! وهذا مرد وعِله رسمي المُتهكِم الساخِر. وتسْتحضُرُني طُرفة ذات ألوان، قال ليك يا سيدي الآمنت ليك، في زول ماش فوق كبري شمبات، لقى ليك في زول دايِر يِتلِب منو مُنتحِرًا، قام قبضو مُشْفِقًا...
- يا زول قول بسم الله.. لا حَول ولا قُوة إلا بِالله.. ماش وين؟!
- سيبْني ياخ.. خليني أقع.. أنا ما دايِر أعيش.. ما دايِر أعيش
- كدي بس قول لي ليه ما دايِر تعيش؟!
- أنا غبي.. غبي.. كل الناس بتقول لي غبي
- ياخ حرام عليك.. ماف زول في الدنيا دي غبي!
- لا في في.. أنا غبي غبي.. غبي.. سيبْني أقع
- دقيقة بس دقيقة.. أنا حأثْبِت ليك إنك ما غبي.. حأسألك سؤال واحد لو جاوبت عليهو حتلقى رقبتك ما غبي
- سؤال شنو ياخ عليك الله (زولنا بدأ يتراجع عن عزمِهِ في الإنْتِحار)
- في حاجة شكْلها زي إسمها.. دي شِنووووو؟
(زولنا غمض عِويناتو وصَرْصَر خِشيمو وغطَس رقبيتو بين كِتافو، يعني الود قاعِد يِفكِر)
بعد 25 دقيقة..
- ما عِرفْتها ياخ ما عِرفْتها.. سيبْني أقع سيبْني
- لا.. لا ياخ ما بسيبك.. ده طبيعي.. الحاجة الشكِلا زي إسِما، البيضة، إسْمها بيضة ولونا بيضة..
- مُش قلت ليك أنا غبي.. عليك الله سيبْني أقع
- لا.. لا ياخ.. خليني أسألك سؤال تاني.. في حاجْتين شكلهِن زي إسِمِن.. ديل شنوووو؟
(تاني زولنا قام على التِغِمِض والتِصِرْصِر وغِطيس الرقبة، يعني ده التفكير)
بعد 35 دقيقة..
- ما عِرفْتها ياخ ما عِرفْتها.. سيبْني أقع سيبْني
- لا.. لا ياخ ما بسيبك.. ده طبيعي.. الحاجتين الشكِلِن زي إسِمِنْ، بيضتين، إسْمهِنْ زي شكِلِنْ..
- مُش قلت ليك أنا غبي.. عليك الله سيبْني أقع
- لا.. لا ياخ.. خليني أسألك آخِر سؤال وأنا حأثبِت ليك إنك ما غبي.. في حاجة بجيبوها في عيد الضحِية بتقول بااااااااع.. دي شنوووو؟
(تِغِمِض/تِصِرْصِر/غِطيس رقبة)
بعد 45 دقيقة..
- تلاتة بيضات
- أقع ياخ أقع الله لا كسبك.. يلعن أبوك وأبو اليوم الجيت فوقو الدنيا زاتوو.. أقع أقع (وأخذ يدفع بِهِ فَوق شبك الحماية)
أها يا خوي، السود(ان) ده وِكْتين إسمو زي لونو، عروبة شنو الساكِنها أهلو؟! مُش حقو ندفُر ها البشرِية!
إحْتِراماتي،،،