فيما تلهث احتمالاتٌ شتى بين ما يحمل (الدفء الماكر) من عبارات
قلتُ:
لو أنك خليتها في استعراضها المحمود
عسى أن تجلب لنا من دبرها صدفاً يفصح عمن يفقنها فتنة ودلالا
بيد أنها لا محالة طائلها (الدفء) ولو بعد حين
وما أضيق الفضاء لولا فسحة الأمل...
كأننا بشكل من الأشكال ننحو باتجاه دورة حياتها
نبدأ مثلها وننتهي أيضا..
وقد أخبرتك ولن أتوانى عن ذلك:
لكم أحبك يا صاحب
فلا تبتعد...
|