اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك
عفوا الأخ طارق ..ومن يوافقه في رايه
العاقل من إتعظ بغيره..... ومن لم يتعلم من تاريخه .... لن يجد حتى قبرا يلم جثته .....كل من يأتي مدفوعا بفكرة عنصرية...سواء كانت عرقية او عقائدية ...أو حتى تأهيليا ..... لابد من محاربته ...... أيا كان الشعار الذي يتستر خلفه....جاءت الحركة الشعبية بفكرة (زول ما عنده رطانة يمشي يشوف بلد بتاعه وين) ...وحاولت ستر هذا المنطلق بشعارات إنطلت على كثيرين ....ولكن ساعة التنفيذ......ظهر الشعار واضحا في تصرفات وتصريحات قادتهم ...وإتضح أن الشعار كان مغلوطا...فشعارها كان (من ليس من الجنوب لا نريده).... وقريب من هذا ما ترفعه حركات التحرر (كما تسمي نفسها) في دارفور....قال لي صديق فوراوي ان الهبانية ليس لهم مكان في دارفور!!!وانهم ينوون إقتلاعهم....صديقي هذا في السويد حاليا!!!! بعض من نصبوا انفسهم متحدثين بإسم المسيرية يحرضون ضد قبائل الجلابة الثلاث (جعل/شايق/دنقل)....ويهددون...يجب وضعهم تحت اقدامنا حتى لا تقوم لهم قائمة.....بعد هذا سنكون مغفلين إن سكتنا ولم نتسلح لحماية انفسنا ضد كل من تسول له نفسه أن ينظر الينا نظرة لا تعجبنا....أما التسامح والتعامل معهم بنظرية (ربي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون) فسيزيد في طغيان كل عنصري وسيتكرر ما حدث في زنجبار 1964.....ولمن لا يعرفون...في ذلك العام قام نيريري حاكم تنجانيقا والذي كان متعنصرا دينيا وعرقيا بفرض الوحدة بين تنجانيقا التي كانت تحت حكمه وزنجبار التي كان يسكنها ويحكمها متحدرون من اصول عمانية ويمانية وإنشاء دولة بإسم إتحاد تنزانيا .... جاء الغوغاء من تنجانيقا بالإضافة لبعض الأفارقة الخلصاء أو المشبعون بفكرة الأفريقانية رغم تحدرهم من أصول عربية وبدأوا القتل في العرب بكل السبل ومنها إلقائهم في البحر ومنعهم من الخروج الى الشاطئ ثانية .... حينما هرب السلطان وطلب من كينيا السماح له بالرسو في ممباسا التي كانت تابعة له ومنحها لكينيا بعد إستقلالها لتكون منفذا لها على البحر لأنها كانت دولة بلا سواحل رفض كينياتا!!! .... نعم لحمل السلاح....ليس ضد عدو معين بل تحسبا لكل الأعداء الظاهرين والمتسترين.....أوجعت رؤوسكم ؟؟؟ أعذروني
|
متي ظهر هذا لو افترضنا صحته
ولِم؟
تحياتي واحترامي