عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2011, 12:26 PM   #[17]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي

اقتباس:
< إن أول درس تعلمناه في السياسة ونحن على أعتاب المدارس الثانوية، كان (إنكم مُقبلون على أمر ترفضه الأغلبية ولكن التاريخ يصنعه الخواص الخارجون عنها بالحسنى وانتظارها في آخر السبيل، ولذلك لا تحلموا أبداً بتصفيق الملايين ورضاهم، بل بدلاً عن ذلك احتملوا ألسنتهم الحداد وادعاءاتهم الطليقة في الخطل ونسج الروايات بما يريح هوى الغيظ والمعارك غير الشريفة)..
صدقت يا حسين خوجلي.. فنحنُ الأغلبِية نرفُض وبَطْننا طااامه مِن وقع مكْياجُك الذي تخرُج بِهِ علَينا.. فأنت المَمَلَس والمَدَهَن يوت، تمشي الهُوَينه هييييع كما يمشي الجخس الوحِلُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
حول مقال قديم كتبته حول حاجة أهل السودان لثقافة مركزية جامعة تُسقط ببيدرها المتسع غلواء العصبيات والإثنيات، وتلغي بلُغتها انغلاق الرطانات، ورشحت (العربية) لذلك الدور بكل معناها الحضاري المتسع، وهي عند الله والناس أكرم من كل ما دونها وإن أحببناه
كذاب.. المقال ما قديم.. المقال كُتُب في صحيفة "ألوان" في 11 رمضان 1432 هـ:
وده النص المعني:

[أتمنى أن يأتي اليوم الذى تنقرض فيه رطانات الحلفاويين والدناقلة والمساليت والزغاوة والهدندوة وتسود لغة الضاد الموحدة فلسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين..]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
تحمل شحنة من التعدي اللفظي المتهافت
(...)
ومن هذا الهراء الذي أثلج صدري ما كتبه المدعو (ب.ص)، والذي أعرفه منذ أن كنت طالباً جامعياً حين كنت أحضر لوزارة الإعلام لاقتناء صور تاريخ السودان من مكتبة الوزارة لإعداد المعارض.. وكان (ب) هذا يومها سكرتيراً راتباً لكل وزراء مايو في فضاء مفتوح بالمدخل والخنوع يسمح له بالابتسام المدفوع الأجر لكل الغادين والرائحين وليس غير ذلك.. وعمل من بعد ذلك سكرتيراً للأستاذ عبد الله محمد أحمد بعد الانتفاضة لأنه كان يُخطره بقدومنا كإعلاميين وصحافيين ويمارس ذات الابتسامة المصنوعة وتقديم الخدمات وتدبيج خواطر التخابر والتخاطر..
ومن لطائف الأحزاب وكرمها أنها جعلت وزيرها في حراسة كادر مايوي خُلق لتدبيج الملاحظات الخفية وابنة عمها.
قال (ب.ص) أنه يبغضنا، لأنني – أنا المفترى عليه - قد دبجت مجموعة مقالات أحرّض فيها السلطة على إعدام الشاب مجدي محجوب في قضية الدولارات الشهيرة..

(...)
وإن كان للمايوي الأمنجي السكرتير رغبة في ربط الأواصر وعقد الخناصر، فإن مدخله ليس بالكذب والتدليس وأخلاق الصغار.. وحسب ظني أن هذه أرومة لا يفوت حسن تقديرها مثل هذه الرذائل والدناءات.
عزيزي القارئ.. إن كانت الجملة الاعتراضية لم تُنسكم حرارة الدعاء فإنني أواصل: اللهم عليك بالكاذب (ب.ص)، المتطاول علينا بزعمه وأكاذيبه، العائش على فتات الصليبيين وشذاذ الآفاق والمتدثر بعزوتهم ليل نهار..
(...)

دي عادتك.. شمْشره وقطيعة وقِله حيا..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
في السبعة بيوت
دي ثقافة أُم دُرمان العاوزنا نتكالب عليها.. أها الفِجج دي العرفك بيها شنو يا حسين خوجلي؟!

اقتباس:
وشذاذ الآفاق والمتدثر بعزوتهم ليل نهار

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1316099273



azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس