شكراً هاشم اتصلت عليه، وقال إنه بخير ولكن ذاكرته بخرت الكثير.[SIZE="5"]تحضرني من الزمن البعيد حادثة تجلت فيها شهامة الأخ صلاح، كان ذلك في العام 80 وكان معنا في الهندسة زميل جنوبي اسمه رومان جرمليلي ، وكانت الجماعة الإسلامية قد قسمت كافتيريا العلوم إلى قسمين قسم للطلبة والآخر للطالبات فذهب جرمليلي هذا وجلس في مكان الطالبات، ثم حصلت مشادة بينه وبين الجماعة وقال لهم إنه حر يجلس في المكان الذي يعجبه ، فما كان من الجماعة إلا أن ترصدوه عصراً جوار مبنى ج الذي كان يسكنه وأوسعوه ضرباً حتى تورم وجهه ، فأخذه كرجويل إلى شقته ، أظنها كانت تقع إلى جوار مبنى الواي، واعتنى به إلى أن تم نقل جرمليلي من أسيوط.شفاه الله وعافاه.[/SIZE]
|