سلام يا شباب
إسمحوا لي تاني قبل ما أرد علي كل من مر من هنا.. أن أشكر 5 أفراد
خالتي نورا التي وافتها المنية في 85 ... هذه المرأة شحذت خيالي بكل الأساطير الممكنة, كثيراً ما فكرت أن أكتبها و لكن بدلاً عني قد كتبها عفيف إسماعيل في قصيدة رحيل الجدة , ففي أي لحظة أكون بها متخم تأتيني كلمات الشاعر عفيف إسماعيل و هي أصدق من اي كلمات تصدر عني , كتبتها و لكن بلسان عفيف ( شكراً خالتي نورا.... شكراً أمي التانية)
د. نجاة محمود إمرأة أخبرتني أن ما أكتبه جميل و حرام أن يضيع في الهتر ... علمتني هذه المرأة معني شرف و سلاح الكلمة .... شكراً د. نجاة و يا ريت تمري من هنا لتري حلمك الذي أضحي حقيقة... مني لك الود أجزله يا منصحتي و داعمتي
شهابي الذي خر ... كنت في إصرارك العنيد الي لحظة رحيلك و دوماً ما تقول لي ( يا فردة عليك دينك شارك الناس كتاباتك دي)... نم بسلام يا صديقي فمعك كل أشواقي و محبتي
عبدالله عيدروس صديق وجعتي و حارتي و بناديك يا عبدالله تجي هنا لان هنا مكانك أنت و لا أحد سواك .... عبدالله جمع كل كتاباتي و وضعني أمام الواقع أم أنشر إم أنشر و لا خيار أخر .... شكراً أيها العيدروس
محمد الصادق ... صحح لغتي الركيكة (قادرين تتخيلوا زول يقدر يصحح كلامي) محمد الصادق الحاج لم يقف عند هذا الحد و إنما تعداه الي تبديل بعض الجمل و الكلمات بأخري أكثر إتساقاً و حتي أكون أميناً فهذا الإنسان قد أعاد كتابة قصة كاملة فله مني الف تحية .... و يا صديقي الكاتب و الناقد هل كنت بيننا هنا؟
و سوف أعود لكل من مر من هنا و يسلم الحبان
|