حمادة هكذا ربما تناديك فتاتك مع إسبال عين التا المربوطة حياءا و غنجا ولربما كفكفت كم الدال عنك فقديما قيل إنما الدال علي الخير كفاعله هكذا قيل و هكذا جري إيماننا بمنعرج اللوي والتواء الكاحل هو نفسه ما حطم أحلام حمادة إبن أختي في اللحاق بنادي الهلال فأكتفي بقيادة قريس ضال أهداهو له والده عوضا عن حلمه القديم
ولا نامت أعين الطرقات المعطوبة
حمادة هذا يا حمادة علمته في زمان قديم التسديدة الأولي وحلم
فتبا لي
فقد أهديته حلما مغسول بالبؤس أو هكذا أطالع ما بين عينيه حينما التقيه
|