اقتباس:
ً. توجهنا إلى فندق مطل على ميدان المحطة و أستأجرنا غرفة كان بها عدة أسرة و حمام مرفق بالغرفة. كان كل شيء في الغرفة قديما و بالياً و لكنه نظيف. يبدو مبنى الفندق و كأنه منذ عصر ما قبل التاريخ و رائحة الرطوبة و ضعف الإضاءة داخله تثير في نفسك نوعاً من التوجس و الخيفة.
أخى هاشم ..
ما أجمل أن نتوقف بين الحين والآخر لنستجم بين حنايا الذكريات ..
فهناك الحديث دوماً ذا شجون ..
والأحداث والوقائع لها طعم خاص ..
ونكهة أطيب ..
واصل كفاحك ..
|