ياعَروسَ الرَّوضِ يا ذات الجناح يا حَمامه
سَافِري مَصحُوبةً عِندَ الصَباح بالسَّلامه
واحمِلي شَوقَ مُحِبٍ ذِي جراح وهُيامَ
سَافِري مِن قَبل يَشتدَ الهجير بالنَّزوحِ
واسبَحي ما بين أمواج الأثير مِثلَ روحي
وإذا لاحَ لَكِ الرَّوضُ النَّضير فأستريحي
خبِّريها إنَ قلبَ المُستهـام ذابَ وجَدا
واسأليها كيفَ ذيَّاك الغَرام صارَ صَدَّا
فغرامي لم يَعُد فيه غرام بَل تَعدَّا
وإذا ما أظَهرت عَطفًا ولينًا وإشتياقا
فأجعلي ما بيننا عَهدًا وثيقًا وإتِفاقا
واسأليها رأيها في أي حينٍ نتلاقى
وإذا أبدت صُدودًا وجفاءً واعتِسافا
فأترُكيها إنَّها فـي ذا الوجود ستكافأ
سوف يأتيها زَمانٌ فتُحب فتُجافا
وإذا ما أقبلَ الفَصلُ المُخيف برعُودِهِ
ما الَّذي يبقى مِن الزهر النضير غير عُودِه
إن لِلفصل ربيعٌ وخريف في وجُودِه
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=58LmS0zFmso[/youtube]