عزام...
تعرف وأنا بقرا في اختياراتك دي؟!
كانو في يدّي ريموت وبقلّب في قنوات التلفزيون
وذاك لعمري هو حالي كلما جلست في مواجهة ذاك الجهاز...
اذ لا تتمُّ متعتي الاّ بذلك...
وحتى أنأى بنفسي عن لوم أهل بيتي...فقد جعلتُ :
-(واحدا) في المجلس.
-و(آخر) في الهول.
-و(ثالث) في غرفة النوم.
...
حقا...
أستمتعت باستفتاحك بود بادي...
والحديث عن ود بادي ذو شجون...
والرجل بالطبع قريب لزميلنا عكود...
...
بخصوص مفردة (تلّب):
زرتُ مولانا عبدالحكم ودابراهيم -الذي ترشح باسم الاتحادي الديمقراطي ضد صلاح قوش في دائرة مروي-وهو يقيم في امارة الشارقة...
قال لي الرجل:
-سالتُ ود بادي عن مفردة (تلّب) التي اوردها في قصيدته تلك ورده على منتقديه حول صحة استخدامها في ذاك الموضع فقال:
-لقد استخدمت المفردة كما (وقرت) في وجداني من خلال استخدام أهلي لها في كردفان أوديار الشايقية...فهم يستخدمونها عند الركوب على ظهر الراحلة واقفة أو باركة ...حمارا كانت أم جمل أو حتى حصان!
وصدق الرجل...
فقد اعتدت على سماع تلك المفردة بذات طريقة استدلال ودبادي بها...
وطالما كان الحديث عن هذا الشاعر المبدع...
ليتك تورد لنا قصيده البديعة (هوي ياوليد)...
كم في هذه القصيدة من ابداع وصفي خاصة لفيضان النيل وحال أهله وهم يصارعون الأمواج كالتماسيح!
صدقني...
عندما اقرأ وصفه ذاك تحتبس أنفاسي ولا أتنفس الاّ بعيد اكمالي للابيات مناط التوصيف...
شكرا لامتاعي ياحبيب
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 19-10-2011 الساعة 09:27 PM.
|