العزيز أحمدأمين
نعم ثمة إجابة، بالتأكيد!
كتبت ريما نوفل حول هذا الموضوع ، وعلقت أيضاً عليه، وآخرون فعلوا!
آمل أن ترجع إلى هذا "البوست" لريما نوفل.
السؤال تجاوبه سارة نفسها!
فهي قارئة جيدة، وتستحضر قراءاتها وتستدعيها بتلقائية وسلاسة، وتنسرح خواطرها بجمال وعمق نظر!
الملفت، ليس قدرتها على التصوير فحسب، ولكن نفاذها إلى جوهر الأشياء، والقدرة على التحدث مع النفس من خلال الورق!
مما ذكر أعلاه، (من سطورها) أستطيع أن أسوق عشرات الأمثلة، لهذه القدرة والتمكن، ولكن يبقى السؤال:
كاتبة بهذه القدرة والسيطرة على الكتابة، ما الذي يجعلها تحجم عن الكتابة؟
هل هو شيء نسميه (فوبيا الكتابة)على سبيل المثال؟،
ولكن كيف يكون فوبيا الكتابة، إذا كان الشخص يكتب وعن قصد وعن براعة، هذا يعني أن الكاتبة تجد سلواها في الكتابة والحديث إلى، ومع الورق!
هل هو فوبيا النشر؟
ربما يأتي من هم أكثر علماً مني في تعليل هذه الظاهرة وتفسير وتصنيف هذه الفوبيا
ولكن ما يعنيني هنا، أننا أمام نص جيد، وكاتبة النص، واضح أنها تمتلك مهارات الكتابة، ولا يوجد نص كامل دون نقصان(قاعدة كتابية متواترة صامدة) ومما هو مكتوب أمامنا يعني أن الكاتبة اطّلعت على نصوص عديدة وقوّمت واختارت ووازنت بين الجيد و الردئ، وعرفت أن ما لديها أفضل، بالتأكيد من كثيرٍ مما قرأت، فما سبب الإحجام؟
هل عقدة الكمال؟ أم خوف النقد أم شيءٌ يتعلق بالثقة بالنفس، أم عوامل تربية وتنشئة وهلم جرا..
بالطبع هذه انطباعات عابرة، ولا يمكن الحكم من مجرد نص يتيم
لابد من إيراد نصوص أخرى، وحسناً فعلت!
أقترح أن تنشر النصوص(حسب تقديرك)، دون استشارتها، ومن بعد تستأذنها في أنك أبحت لنفسك النشر دون إذن منها،( اعتماداً للتفويض القديم، الذي منحتك إياه عند إصدار مجلتكم، أيام الجامعة)
السب، ربما إذا حاولت الاستئذان الآن أن ترفض!
لأنني ما أزال أرى الأمر كأنه فوبيا ما..
والله أعلم.
ملحوظة:
هل نسيت أن أقول إن النص بديع ومتفرد؟
أظنه كذلك
لكما حبي وتقديري
|