16-11-2011, 01:18 PM
|
#[265]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
بالله كيف الاكتفاء..!!
وقفتُ على ثرىً يسري بآهاتِ الخُطى،
صوبَ المتاهاتِ المليئةِ اشتهاء.
ضحكتُ على من لامني..
بل قالَ أني مترف قلق وصدّ وادعاء.
بالحق..
أني لا أمِتُّ إلى الخُطى التي هرِمتْ على هذا المسارِ..
بالانِتماء.
بل أنني للقيدِ خلف الانفلاتِ
- على مضض -
يحطُ الرّحلُ وتضجُ في مساراتي:
أصواتُ النداء.
هل من مجيب ... ؟؟؟
بيد أني إن غفوتَ أو صحوتَ أو تسامى في مداري الانحدارُ،
نازعاً للانتماءِ صوب السماءِ/ ألقِ الضياءِ/ كونٍ يخضبهُ المساءُ/
أكوابِ شهدٍ في أناملِ ربةِ الحُسنِ مُلبيةِ النداء.
ذاك الذي عبقُ الطريقِ وريدُهُ،
لم يستكِنْ على قبابٍ،
ظِلٌّ وريفٌ ينشدُ،
شتان بين الانكسارِ أو مواراةِ الخُطى خلف النشيدِ..
بِالله كيف الانتقاء ... ؟؟؟
بانتْ على أسفي ملامحُ الظمأ الدفينِ،
وازدردتُ في خواطِرِ الصحوِ قلقاً يراودهُ اشتهاء.
تماوجَ داخِل الصدرِ استياءٌ..
فلأهروِل صوبها،
قد أدمنتْ وخزَ الانفعالِ والاندماجِ في ضجرٍ،
لن أنكفي..
فات الأوانُ وضجَ في نفسِ المكانِ شغفُ اللقاء.
لكنني قد أنشدهُ قصيداً ماتت بِداخِلهِ الحروف،
وانسابت على أديمِ الأرض تنشد الضوضاء.
داست عليه والتقت بِهِ آهاتٌ بدت على هلعي وأحرف جزعي:
رجاء.
بِالله كيف الالتقاء ... ؟؟؟
27/3/2004م
|
|
|
|
|